‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المدونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المدونة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 نوفمبر 2011

نطاق جديد

ما التدوين إلاّ مغازلة للقارئ ليكتب لك "كم أنت رائع!" في التعليقات
بدأت هذه المدوّنة  ولم أضع في حسباني أنها ستصل يوما ما إلى ما وصلت إليه من شهرة -ولو متواضعة نسبيّا- .. في الواقع كنت أعتقد أني سأبقى الوحيد الذي يزورها، كنت أتخيّل نفسي أزورها بعد 5 سنوات و أقول:" أشياء جميلة كان يكتبها هذا المراهق"!! .. ثم طررررق ، أحذف المدوّنة.
حتى نوعيّة المواضيع ، كان يفترض أن تكون عن يوميّاتي .. أي أتصوّر نفسي أقوم بيوم مليئ بالإثارة و الحماس و المغامرات و عندما أعود إلى البيت في المساء متعبا من إنقاذ حياة 6 أشخاص من الموت و القيام بعدّة صفقات كبرى و هاتفي مايزال يرّن من اتصالات الأشخاص المهمّين الذين يريدون مكالمتي و لو لدقيقة، بعد كل هذا أجلس على حاسوبي و افتح مدوّنتي السريّة لأكتب عن يومي كيف أمضيته ، لكن الواقع دائما يصدم، يومي في الحقيقة ليس بذاك الأكشن الذي تصوّرته. في الحقيقة عندما أنشأت المدوّنة بقيت ابحلق فيها و لم أجد شيئا لأكتب عنه.. و هاتفي الذي يفترض به أن يرنّ من مكالماتي لأشخاص مهمّين لا يرنّ أبدا .. لا من أشخاص مهمّين و لاتافهين ،، ببساطة لأنني لا أملك هاتفا!

أحيانا اسأل نفسي : مدوّنة يوميّتي؟؟ أيها العبقري بالله عليك! هذا اسم مدّونة؟!! يوما ما ستوضع مدوّنتك في قائمة : أسوء الأسماء ... هي في المرتبة الثانية بعد اسم "حليب بطّوش" طبعا. لذلك منذ اليوم هذه المدونة اسمها مدوّنة abdnormal
 في أحد الأيّام لاحظت أنّ شخصا وضع تعليقا على إحدى التدوينات، لن أخفي عنكم أنني شعرت بشيء من الخوف ثم شعور غريب، إسم هذا الشعور هو "شعور الـ كيف يجرؤ هذا الوغد على التعليق هنا دون طلب إذن منّي؟!" ،
هل اكتشف الشعب هذه المدوّنة؟؟ يا إلهي! تشجعت قليلا وصرت أضع رابط المدوّنة عند تعليقي في مدوّنات غيري .. و شيئا فشيئا بدأت الزيارات .. وجدت أن الكتابة الساخرة هي ما أجد نفسي فيه.
المهم كل هذا الشيئ المكتوب فوق هو مجرّد هراء، زبدة الموضوع هو: نحن السيّد عبدو المعروف في الأوساط الشعبية و التويترية باسم abdnormal إنتقلنا إلى اسم نطاق جديد هو abdnormal.com و هذا بفضل المدوّن الرائع عبد الحفيظ المعروف باسم : عبد الحفيظ. طبعا لن نذكر اسم هذا المدوّن  لأنه لا يحب الشهرة. سيّد عبد الحفيظ : دعني أقول لك من أعمق بئر بترولي في قلبي ..شكرا لك :)
سؤال: ما رأيكم في المدوّنة؟
شكرا لكم يا سكّان .

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

تدوينة طويلة عريضة*

يجب أن أنام مبكّرا ، لا ينبغي أن أسهر فغدا يوما كبير! لا يجب أن يرى الآخرون عيناي منتفختين ! و كالعادة فشلت ، سهرت حتى وقت متأخر من الليل و لم أستيقظ باكرا.
استيقظت،، حضّرت نفسي للتوجّه إلى معرض الكتاب الدولي بالجزائر، و الذي جرى على هامشه اتفاق على لقاء بين مجموعة من المدونين الجزائريين، و كانت الفكرة للكاتب يوسف بعلوج و الذي يوقع كتابه "على جبينها ثورة و كتاب" في نفس اليوم.
لنبدأ من أقصى البداية: خرجت من المنزل ، اتجهت إلى محطّة الحافلات، الحافلة شبه ممتلئة و هذا شيئ جيّد، بقي 3 أو 4 مقاعد و ننطلق، أنظر هاقد أتى هذا الأب و زوجته و ابنتهما الصغيرة التي ستركب معنا الحافلة و ستطربنا ببكائها اللاّمتوقف طيلة الرحلة، حاول والدها أن يجلسها على مقعد فجلست، لكن بما أنّها كانت غاضبة جدّا فقد صرخت في وجه أبيها: سأجلس أنااااا، أنت لا تجلــــس!!! ابتسم الأب و انتظر حتّى هدأت الطفلة قليلا ثم جلس، عدتُ إلى ذكريات زمان الجميلة كيف كانت ابنتي الصغيرة تعاملني بكل لطف و أدب و لا تصرخ في وجهي و لا تبكي في حافلة لا اعرف راكبيها، و كيف كنت أنا من يصرخ في وجهها، ثمّ تذكّرت أنني لم تكن لي ابنة أبدا من قبل، يبدو أنني شربت حليب الصباح مُنتهٍ صلاحيته.

المهم و أنا غارق في تلك التصوّرات المخيفة، وصلت إلى آخر محطّة للحافلة، نزلت و تركت الأب يتصارع مع ابنته في الحافلة، اتجهت إلى محطّة القطار .. لم انتظر كثيرا حتى انطلق، ثم بدأت هوايتي المفضّلة: التأمل في وجوه الناس.. أنظر إلى ذلك الشخص واضح أنه مرتبك.. يبدو أنه يوشك على مقابلة وظيفية أو لقاء شخصية مرموقة، أنظر إلى ذلك العجوز..نظراته توحي بأنه رأى الكثير من الأشياء و التجارب ..فعلا مجرّد النظر في وجهه يكسب الكثير من المعان، ذاك الطفل الصغير .. كنت انظر إليه و أنا اقول (يا أخي يا حبيبي إمّا أن تفتح تلك الشوكولاطة و تأكلها، و إمّا أن تعطيها لي لأفتحها لك، و إمّا أن تعطيها لي لأفتحها..لي!)
 بينما أن في خضمّ هذه الهرجة حتى سمعت صوت مذيعة القطار (صاحبة الصوت الشهير: المحطة القادمة ..كوغصو و;) ، لكن هذه المرّة لم تخبرنا عن المحطّة القادمة بل قالت : "أعزائي المسافرين يرجى التّمسك جيّدا" و كُتب على اللوح الإلكتروني عبارة "توقّف طارئ" هذا الأمر الذي أثار شيئ من الخوف لدى المسافرين لكن لم يكن هنالك أي شيئ خطر، بدأ القطار في التوقف تدريجيا بدون أي مشكلة،،
 
حسنا نزلت من القطار و كان عليّ ركوب الحافلة مجدّدا إلى مكان اللّقاء و المعرض، عليّ الحديث قليلا عن تلك الحافلة : لقد شاهدت الكثير من علب السردين المملوءة عن آخرها في حياتي، لكن تلك الحافلة "شيء جزائري" it's a DZ thing !

وصلت إلى مكان المعرض قمت بعمل مسح شامل للوجوه طيلة الطريق ثم بدأ شيئ من التشتت لأن الأعداد كثيرة و أنا لم أصل في الموعد المحدد، هممممم ربما انتهى لقاء المدونين و هم الآن في منازلهم يمارسون القيلولة و أنا تحت الشمس الحارقة .. أشرار هؤلاء المدونون، وسط هذه الأفكار الشريرة لاحظت المدونين الأبرياء قد خرجوا من إحدى البوابات، أوّل من تعرّفت عليه هو اسماعيل، ثم تلاه عبد الحفيظ و منير و شجون و شخص لا أعرفه في وجهه لكن كنت واثقا بأنه نسيم :) و 3 اشخاص لطفاء لم أعرفهم، اتجهت إلى المجموعة بهدوء،،  و بطريقتي الغريبة في التعبير قطعت الطريق على اسماعيل و قلت له: "أنت إنسان اسمك اسماعيل" .. لحظات من الدهشة غمرته أعتقد أنه لم يعرفني، تعرّف عليّ عبد الحفيظ و سلّم عليّ بالطريقة الامريكية تاع "what's up man !" ، ثم بدأت الجماعة بالترحيب و الجمل المعلّبة الإعتيادية: واش راك لاباس و العائلة و الأهل و الأصحاب و كيف حال الدراسة، و ناس الدشرة لاباس؟ و أرض السي موسى جابت قمح ولاّ كي العادة؟ و واش راهم بقرات السي مصطفى؟ ماتوا قاع؟ لله ما أعطى و لله ما أخذ" D:

بعدها إلى طاولة الغداء اتّجهنا ، أصرّ السي اسماعيل أن يترك لي مقعده رغم (صغر سنّي) ، حاولت مقاومته لكن فشلت .... أو ربما لم أقاوم بما فيه الكفاية فقد كنت متعبا :)، حول الطاولة جرت حوارات أخوية ثنائية تارة و جماعية تارة أخرى ، تحدثنا في بعض الأمور التقنية و اللاتقنية، كان الحوار سيتحوّل إلى لقاء فكري بين مجموعة من فلاسفة العصر لكن المدوّنة الرائعة شجون أنقذت الموقف و أعادت تحويله إلى لقاء وديّ، لا أعرف من دفع ثمن الغداء و لم أشكره حينها لذلك سأشكره الآن : أيّها السيّد "من دفع ثمن الغداء" أشكرك من أعماق قلبي، الشاورما و الكولا كانت رائعة، أعلم أنّ ثمن الطعام في ذلك المكان غال جدّا ، لذلك اشكرك من أعماق أعمق بئر بترولي موجود في قلبي، شكرا لك و أنت إنسان كريم"

أمور مثل:  تويتر، قوقل+، التدوين في الزائر، التدوين و الجمعيات كلها كانت حاضرة حول الطاولة، أعطاني شخص لم اعرفه  قلما و كرّاسة و طلب منّي أن أكتب... إرتبكت فعلا و لم أدر ما أكتب، تخيّل أن تكون ماشيا مثلا في طريق عمومي تفكّر في وجبة العشاء و تفكّر في مباراة الليلة من سيفوز و تفكّر في ثمن السكر هل زاد أو نقص و فجأة يوقفك شخص لا تعرفه و لا تعرف عقليته ليقول لك : أكتب! ... نظر إليّ اسماعيل في حيرتي و قال مازحا: يبدو انّك كنت تغشّ في تويتر :) ، المهم كتبت ما تيسّر من الاشياء الجميلة، و أعدت الكراسة و القلم للأخ الرائع أحمد بلقمري الذي اطلعت على مدوّنته الخارقة فيما بعد و أدركت حجم من أعطاني القلم للكتابة!
http://nassimweb.net/wp-content/uploads/14.jpg
بعد الطعام اتجهنا إلى داخل المعرض و كانت الوجهة إلى جناح k16 حيث يعرض السيّد فزاعة (يوسف بعلوج) كتابه الخارق: على جبينها ثورة و كتاب" ، وصلنا إليه، كان في انتظارنا أيّوب، و شيخ القبيلة معمر عامر و أخوه، سلّمنا على الجماعة من جديد،بعد لحظات ودّعنا عبد الحفيظ ،،،،،، اتجهت إلى السيّد فزاعة و سألته عن نتيجة القرعة في مسابقة كان قد أقامها في مدونته لربح نسخة مجانية من كتابه، نظر إلي للحظات ثم قال الفائز هو سيفو .. كدت أختنق ضحكا في تلك اللحظة لكنّي قاومت D: ، ثم طالبته بإعادة القرعة لأن سيفو لم يحضر ، ما أعجبني في القرعة أنني كنت المشارك الوحيد فيها ! يعني نسبة النجاح 100% :) أخذ السيد فزاعة نسخة من كتابه الخارق و ووقعها لي و اهدانيها و أنا كلّي شكر و بارك الله فيك و أنت فخر لأفريقيا و أكيد السلطان مراد الأول كان سيفخر بك لو كنت حيّا لكنه للأسف مات منذ زمن و الله يرحم الجميع و... و....و...، و وعدته بأن أمرمده بالنّقد بعد قراءة الكتاب،  ثمّ أعاد توديعنا عبد الحفيظ.
بعد ذلك دار حوار اخوي كان مديره بامتياز معمّر عامر، اتفقنا فيها على ضرورة دعم المدونين بعضهم لبعض في المشاريع في سبيل الرقي بالتدوين الجزائري، ثمّ أعاد توديعنا عبد الحفيظ للمرّة العاشرة !.. فنطقت: كمان تاني؟؟؟ يا عمّي دا احنا ودّعناك خلاص، مش بقى تروح و تخلّصنا يا اخي؟؟؟؟؟؟؟هههه،
  افترقنا وودعنا بعضنا بعضا ، الحمد لله لم تنزل أيّة دموع على ما أذكر، آخر من رافقني كان السيّد اسماعيل، ودّعته و انطلقت إلى سبيلي ، في الطريق وجدت احدهم يبيع الكاوكاو (الفول السوداني) ، سألته عن السعر فأجاب: 20 دج ، إبتسمت و قلت في قلبي "بصحّتك يا أخا العرب" ، و انطلقت دون أن أشتري طبعا.
ثم عدت إلى البيت ثم نمت ثم استيقظت ثمّ نمت مجدّدا ثم استيقظت ثم كتبت هذه التدوينة :) لقد كان يوما جميلا، بدأت في قراءة كتاب السيّد فزاعة ، تشرّفت بلقاء أولائك الأشخاص الطيّبين و إن شاء الله لن تكون آخر مرّة نلتقي فيها و الذين لم يحظروا فغننا نتشوق للقائكم في فرصة قادمة :)
روابط ذات علاقة :
تغطية للقاء بقلم عبد الحفيظ
تغطية للقاء بقلم نسيم الرحالي
تغطية للقاء بقلم أحمد بلقمري
تغطية بقلم اسماعيل 
أيضا اسماعيل
-------------
*العنوان تلبية لأمر السيّد tahtouhg ، لقد تمّ ذكرك في اللقاء :)

الخميس، 12 مايو 2011

في الأمس كنت في الشاطئ

مرحبا ... 
بالأمس إستيقظت كالعادة و أنا أشعر بالملل ، تناولت فطور الصباح المملّ بكل ملل و توجّهت إلى الثانوية المملّة ، إستمعت كالعادة إلى حوار أصدقائي الممل و الذي أحيانا يفوق في ملله كلام الأساتذة ،،، و فجأة ....
سأضع المزيد من النقاط من أجل التشويق ..........
............
و أخيرا : نطق أحدهم بشيئ غير ممل ، نعم لقد إقترح الذهاب إلى الشاطئ ،
في مدينتي حيث أسكن لا يبعد الشاطئ عنّا سوى حوالي 15 كلم ، أي يمكنك أن تكون هناك في ظرف ربع ساعة :) ، المهم إتفقنا جميعا و بالأغلبية الساحقة في القسم على ذهاب في تلك الأمسية إلى الشاطئ رغم أن ذلك يعني تضييع 5 ساعات من الدراسة .... لكن who cares :) ؟
صورة تذكاريّة :)
تجهّزنا ، هناك من أحضر ثيابه و هناك من قرّر أنّه لن يسبح لذلك لا حاجة لإحضار ثياب و في النهاية أجبر على السباحة بثيابه الرسمية ، و هناك من أحضر بعض الطعام لنتناوله على شاطئ البحر رغم أنّه يعلم أنّ وحوشا مثلنا لا يمكن أن يصمدوا أمام الطعام (إنتهى الطعام قبل أن نصل إلى البحر :) .
المهم كان هنالك الكثير من السباحة و اللعب و (التشبايكات) و التي تعني القفز في البحر ، كان هناك الكثير من الأمور الجميلة و الرائعة و المثيرة ، شرعت بالمرح و الفرح و السرور و كل تلك الأوصاف التي تعبّر عن السعادة و ..و...و... ، كان هناك الكثير من الضحك و النكات و ...(المهم وصلت الفكرة!) مع زملاء الدراسة ... و الأهم من كلّ ذلك : لم أشعر بالملل :)
لذلك إذا أردت في يوم من الأيام أن تجعلني سعيدا فعليك أن تجمع زملاء دراستي و تأخذنا جميعا إلى شاطئ البحر .
في الأمس كنت سعيدا ،،،، و لم أشعر بالملل :)

السبت، 15 يناير 2011

تربية

تدوينة بمناسبة اليوم الجزائري للتدوين 

  • التربية :
علينا أن نعترف ،، أغلبنا لا يربّي  ... بعض الآباء يعتقدون أن التربية هي أن تقوم على شؤون طفلك : يعني أن توفر له المأكل و المشرب و الملبس ، و لا بأس ببعض السكاكر و الحلويات من حين إلى حين و لربما اشترى له كسوة جديدة في العيدين ،، بعض الألعاب هنا و هناك ، و قليل :"شحال تحبني؟" و "بوسني واحدة نعطيك حبّة حلوى"...  مرحبا : أنت لا تربي صغيرك ،، أنت فقط تعطيه ما يستحق ليبقى حيّا و هذه ليست تربية ،،،
و  التربية ليست أن تجعل ابنك لا يكذب عليك بشأن تكسيره زجاجة العطر الموضوعة في غرفة الجلوس و أن ترغمه ألا يسرق علبة الشكلاطة الموجودة في المطبخ ، ليست التربية أن تصنع آلة بشرية يعرف أنه سيعاقب إذا خربش في دفاترك أو سينال الضرب إذا وسخ ملابسه و هو يلعب مع الآخرين ، حتى لو أبدى السلوك الحسن في وجودك . هل تعلم كيف سيصبح عندما يرى الحرية في المدرسة أو في الشارع ؟ سوف تندهش !
التربية هي أن تعلم طفلك و تقنعه ، و تجعله يفهم و يصبح سلوكه الحسن نابع من رغبة ذاتيّة و إقتناع تام بأنّ هذا صواب و ذاك خطأ : لماذا يجب أن لا أكذب ؟ لماذا يجب أن لا أسرق ؟ ماذا سيحصل إن فعلت هذا أو ذاك ؟

  • التربية و الضرب : 
هل الضرب يربّي ؟ مع هذا الشكل المتعارف عليه من الضرب كالكفّ و الركل و ما يشبه ... أبدا ، بلعكس يجعل الأطفال يكرهون الأباء منذ الصغر
  • هل التربية في المنزل أم في المدرسة ؟
التربية في كل مكان ... طبعا هي أوّلا في البيت ثم في المدرسة و عند البائع و الجار و المسجد و الرياضة .. كل هذه تربّي
-------------
التربية مشكل عميق في مجتمعنا .. و ما إن يبدأ الحديث عنه حتى تجد الجميع يفتأفف من موضوع "مملّ" كهذا ! ".."طبعا .. الجميع يعرف ما هي التريبة" !! جدّاتنا لم ينلن شهادات في التربية لكنهن يعرفن معناها ، أيضا يجب أن نعي الفروقات بين مجتمع البادية في ذاك الوقت و عصر الأنترنت و الحرية المطلقة الحالي ، و عندها تطرح مسائل أخرى و يتفرع مفهوم التربية لنطرح تساءلات جديدة : ماذا عن التربية الإسلامية ؟ ماذا عن التربية الجنسية ؟
شيئ أخير : التربية ليس أن تجعل ابنك نسخة منك ... التربية أن تجعله شخصا يمكنه التفرقة بين الصواب و الخطأ
سألقي نظرة على ما قاله المدونون الآخرون و ربما سأحدّث الموضوع ... سلام .