الجمعة، 15 أبريل 2011

عن خطاب الرئيس

عوّدنا بوتفليقة على قوّة خطاباته ، قوّة كان يكتسبها من الحديث بالعاميّة الدارجة أحيانا لتفهمه جميع شرائح المجتمع الجزائري و أحيانا من ارتجاليته و عدم اعتماده على قراءة الخطاب من الورق و النظر مباشرة إلى أعين الجمهور/الكاميرا ،،
هذه المرّة أطلّ علينا مصفرّ الوجه ، علامات الكبر/المرض واضحة وضوح الشمس في ملامحه ، لم يرفع رأسه عن الورقة إلا لمرّات معدودة ، إنّه خطاب يدلّ على ضعف الرجل الأوّل على رأس النظام الجزائري ، أمّا عن لغة الخطاب فلم تكن هنالك قرارات في الصميم أو كلمات تشعر المواطن أنّ هنالك رغبة جادة و صادقة في انتهاج طريق الإصلاح و محاربة الفساد ،، لغة خشب فهمت منها أنا على الأقل أن : "لاتنتظروا الكثير !" ، كما أن حديثه عن السنوات الدامية في الجزائر يدلّ  أن النظام وصل إلى مرحلة أنه يلعب على وتر العاطفة ،
http://cartonrougepolitique.unblog.fr/files/2009/05/bouteflikanobel.jpg
كل هذا لا يهم المواطن الجزائري البسيط ، نحن نريد إصلاحا شاملا كاملا يضمن للمواطن حقوقه من عمل و مسكن و حرية تعبير و تعليم و صحة ومحاسبة من سرق من أبسط موظّف في مصلحة عامّة إلى أعلى منصب في مؤسّسة الرئاسة و المؤسسة العسكرية و المخابراتية ، إصلاح في جميع الميادين ،، المواطن العادي لا يهمه إن تحقق هذا الإصلاح عبر إسقاط هذا النظام  أو ضمن النظام الحالي ، المهم هو النتيجة .
  • شيئ آخر : "ارفع راسك يا بّا" لم نشاهدها في خطابك فخامة الرئيس !

جرّب الجزائر

إذا كنت مهتمّا بالسياحة و تريد التمتع ببلد يجمع نسيم البحر و الشاطئ مع عراقة الرمل و الصحراء ، فإني أقترح عليك تجربة بلد جميل إسمه الجزائر ،، لمزيد من المعلومات زر موقع جرّب الجزائر :



الشريعة - ولاية البليدة

http://www.tryalgeria.com/

الخميس، 7 أبريل 2011

ثورة ! ثورة !

في بعض الأحيان لا يكون لدينا موقف واضح من بعض الأمور ، ليس فرضا أن يكون لديك موقف مؤيّد أو معرض لهذه الفكرة أو تلك ، كم قال الأستاذ أحمد الشقيري :
"ملحوظة : ليس بالضرورة ان يكون للانسان رأي في كل شيئ يحصل. احيانا ينعدم الرأي لعدم وضوح الرؤية. وهنا يتواضع الانسان ويقول : الله أعلم"
في بعض الأحيان تكون الرؤية كغير واضحة و الكثير من المعطيات و العوامل المؤثرة التي تحجب الرؤية و هذا رأيي في الثورة العربية التي تعصف بالمنطقة ، لست مؤيّدا و لامعارضا.
طبعا أنا معارض لجميع الأنظمة الإستبدادية العربية الملكة منها و الجمهورية و حتى "الجماهيرية" المذلّة لشعوبها و التي تحكم منذ أن ولدت ، هذا لا جدال فيه لكن أن تصبح هذه الفوضى التي تعصف بالمنطقة و في وقت واحد و مع تدخّل خارجي في الشأن الليبي و تارة و تجاهل في الشأن البحريني فهذا يطرح عدّة تساؤلات ،
من يوجّه الشابا الثائر ؟ من يعزف على وتر الثورات ، من يعبّئ الجماهير ؟ من يتحكّم في صورة الأحداث على هذا التسلسل ، هناك عدّة نظريات في الأفق ، النظرية التي تقول أن هذه الثورات العربية مبرمجة في المخابر الأمريكية و هدفها هو وصولها إلى إيران لإسقاط النظام ،
ماذا سأفعل الآن ؟ سأفرح بأي انتصار تحققه الشعوب العربية على أنظمتها الإستبدادية ، لكن سأبقى حذارا و متقبلا لكلّ النظريات ،

يرحم باباك ..متى تستقيل ؟

سيّدي ،
صاحب الفخامة و الجلالة و السّعادة ،
سيّدي الوزير سيّدتي الوزيرة* ،
دعني أسأل معاليك ، متى ستستقيل ؟

عزيزي وزير التجارة ، ترتفع أسعار المواد الغذائية إرتفاعا جنونيّا فيخرج الشباب إلى الجزائر فيكسّر و يشعل العجلات و يحرق الدّنيا يخرّب العامّ و الخاص و يرانا العالم في التلفزيونات العالمية على أنّنا شعب جائع حرق الدنيا بسبب إرتفاع سعر الزيت أو السكر  ثم تعلن أنت أن الأسعار ستنخفض ، يعني أنّك تقول   : "أيّها الشباب ، من الآن فصاعدا إذا ارتفع سعر مادّة غذائيّة فما عليكم إلا أن تخرّبو و تكسّروا الدنيا و الوزارة هنا ، ستخفّض سعر البيض أو البطّيخ أو أي مادّة أخرى ، ما عليكم إلا أن تخرّبوا و تكسّروا الدنيا.

يرحم باباك متى تستقيل ؟؟

عزيزي وزير التعليم العالي ، يضرب طلبة الجامعات في مختلف أنحاء الوطن ، ثمّ يقومون بمظاهرات حاشدة ، ثمّ يقومون بإعتصامات أمام مقر وزارتكم رافعين شعارات تدعو إلى إسقاط نظام LMD و تدعو إلى  إِسْقَاطِ-كُمْ-  ، ثم أمام القصر الرئاسي يتعرّض بعضهم للضرب ، ثم تستسلم أخيرا،،، و ترضخ للحوار ؟؟!!

يرحم باباك متى تستقيل ؟؟


عزيزي، أحم... ملك ،، عفوا وزير التربية و التعليم ، إضرابات عن العمل ، عن الطعام ، عن الحياة و لم تتزعزع من مقعدك ، نظام جديد ، كتب جديدة ، منهج جديد و الفشل واحد أولى بالأصح الفشل صفر ، إخفاق كبير في التنسيق بينك و بين صديقك في وزارة التعليم العالي و رغم ذلك مازلت ولا تزال على رأس وزارة اللاّتربية و التجهيل لكن صدّقني : لازلت ولاتزال و ستزول وزيرًا.
أعلم أنّك لن تستقيل لذلك لن أتعب نفسي بالسؤال لكن سأقول لك :
 








وزيرة الـ(ثقافة) ، المسؤولة الرسمية عن "تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية" ، الرّاقصة من الطراز الرفيع ،  لا أعرف هل أذكر مشاهد الأفريقيّات "العريانات اللواتي كن يرقصن في شوارع العاصمة بحجّة الثقافة الإفريقية أو شيئ كهذا ، و الشعب يموت جوعا و يهرب منك على قوارب الموت ،  أم تصويرك و أنت ترقصين ؟ أم شعبيّتك التي في الحضيض لدى الشباب الجزائري

يرحم باباك ، متى تستقيلين ؟ أم أنّي سأموت قبل ذلك ؟

---------------
في الغرب يستقيل وزير بسبب زلّة لسان ، و تستقيل وزيرة بسبب أنها ركبت الطائرة الخطأ ، بل و  ينتحر وزير الزراعة الياباني
 بسبب فضائح مالية في وزارته!(لا أطلب منكم الإنتحار، لكن إذا كنتم مصرّين فلابأس!)

سؤال : يرحم باباك أيها الوزير/ة الذي مرّت على وزارتك أزمات و فضائح لو مرّت على بابا نويل لاستقال من منصبه ، هل تنتظر مثلا من الشعب أن يستقيل ؟ صدّقني لن يستقيل الشعب بل سيُقيلك ، و سيكون ذلك مؤلما.

السبت، 2 أبريل 2011

بطلاً خارقًا ،، أنا !

كنت متّجها كعادتي إلى عملي في صباح عادي بعد أن تناولت نصف كوب من السائل المفترض أنه قهوة (سهرت البارحة ، لذلك ربما أخطأت بين وعاء البنّ و وعاء مسحوق الغسيل!)
وصلت إلى محطّة القطار الذي من المفترض أن يقرّبني من مقرّ عملي، وصلت و أنا ألهث كالعادة ، دائما أركض لكي أصل قبل انطلاق القطار ، لن اُحرج برائح العرق أمام المسافرين فالجميع هنا هنا يعرف مأساة أن لا تملك سيّارة ،
أؤمن دائما اني سأصل متأخّرا مهما استيقضت باكرا ، حتى لو استيقضت الساعة التاسعة قبل منتصف الليل فسيحدث شيئ ما يجعل بابا المنزل يعلق فلا ينفتح حتى السابعة صباحا ، أو تتوقف سيارة جاري حسام التي اشتراها أوّل أمس ! أو ينفجر البركان الواقع في حديقة منزلي و الذي أقسم لي الذي باعني البيت أنّها مجرّد صخور على شكل بركان و ليس أبدا ..بركان ، وصدّقته !


في النهاية دائما سأتاخّر عن عملي !
 
أنا الآن في القطار جالس دون فعل أيّ شيئ سوى البحلقة في وجوه الناس ، جائع ، و في حاجة إلى الإستحمام.
فجأت تصرخ سيّدة ما في المقصورة الأمامية للقطار : لص ! أوقفوا اللص ! لص سرقني ، لصّ سرق لعـ ... !!! أوقفوه !


من حيث لا أدري أجدني قد اكتسبت أنا "الممل ، الجائع ، المحتاج إلى استحمام" أجدني قد اكتسبت شجاعة أبطال هوليوود ، تقدّمت إلى المقصورة و ما إن نظرت إلى عينَي الّلص المزعوم حتى تملّكني تساءل روتينيّ : لماذا أيّها اللصوص تشتركون في هذه الحواجب الكثيفة و النّظرة الشريرة و الملابس السوداء ؟ حسنا عن الحواجب و النظرة قلنا خلق الله ... لكن الأسواق اليوم مملوءة بعدّة ألوان موسميّة غير الأسود ، بل أنّ الموضة هذه الأيّام هي اللون الزهري حسب صديقي بوعلام !


إستنتجت أنّ اللصوص لا يتابعون الموضة.


إستجمعت كامل قواي و بدات اتقدّم ناحية اللص بتسارع ، حاولت أن أبدو واثقا من نفسي لعلّي أشعره بالخوف ! 
بادر بلكمة مباشرة إلى الوجه لكنّي تفاديتها لحسن حظي وسط اندهاش المسافرين ، رددت بعدّت ركلات متتالية ثم صعدت في تسارع للأحداث فوق كرسي من كراسي القطار و رحت أنفّذ لقطة شهيرة من لقطات المصارعة الحرّة ! اعتقد أنّ السائل الذي شربته ذاك اليوم كان له فضل في نجاح هذه اللقطة ! 
ثم انهلت عليه بالضّربات الواحدة تلو الاخرى بكل وحشية و بدون رحمة ! حتى سقط مغشيّا عليه ، هكذا حسبت نفسي انتصرت و بدأت أفكّر في سيناريو ما بعد الإنتصار! لكن إنتظر! اللصوص دائما يمشون في جماعات ، هذا ما استنتجته من خلال مشاهدتي للأفلام البوليسية و بالفعل كان هذا اللص معه 6 -وفي رواية أخرى4- من أتباعه في ذات المقصورة ، تقدّم الأوّل نحوي و بدون مقدّمات مزّق قميصي .
أعتقد أنّ تمزيق قميصي كانت اللحظة الحاسمة في هذا النزال الاسطوريّ ،  ، قميصي ؟ مالي ؟ شرفي ! عزّتي !! كرامتي !!! تعالوا إلى هنا أيّها الاوغاد ! و إنفجرت غاضبا على الستّة بضربات خاطفة مثل تلك التي يأديها جاكي شان في أفلامه (لكنّي كنت اسرع منه طبعا) 


لقّنتهم درسا لن ينسوه و هو : لا تمزّق أبدا قميص رجل بخيل !





بعد هذه المعركة الأسطوريّة أحسست بأني سبايدرمان الّلعين أو هولك العجيب ، أو ربّما أحسست أنّي القذّافي نفسه! نشوة لا مثيل لها.
إتّجهت ناحية السيّدة و سألتها كما يفعل جميع الأبطال الخارقين : 
- هل أنت على ما يرام يا سيّدتي ؟ 
- أظنّ ذلك .
- من هذا اللص و ماذا يريد منك ؟
-لقد سرق لعبة ابني الصّغير !!!...... أو ربّما كان يداعبه فقط ..  
---------------
أنا و كأيّ جزائري يحترم نفسه لا أملك معنويات ، لا مرتفعة و لا منخفضة ، لكن في تلك اللحظة التي أجابتني فيها السيّدة احسست بشيئ إنخفض بشدّة ! سأحاول التفكير بأن الذي انخفض هي معنوياتي  لأني لا أتقبّل فكرة أن الذي انخفض هو سروالي من شدّة خيبة الأمل !


صرخت في وجه السيّدة بكل ما أوتيت من قوّة بافعال و بغضب شديدين : هل تقولين أنيّ ضربت و شتمت و كدت أموت و تمزّق قميصي العزيز من أجل ... لعبة اطفال ؟ 
في هذه الأثناء وصلت الشرطة (لا أدري لماذا تصل الشرطة دائما متأخرة في كل الروايات و الافلام !) 
عندما وصلت الشرطة و جدت سيّدة مرتبكة و رجل ممزّق الثياب يصرخ في وجهها و مجموعة من الرجال الصالحين الذين(سقطوا في ميدان الشرف و هم يدافعون عن هذه السيّدة المسكينة و عن حقّ ابنها الصغير في الّلعب) 
بعد ساعات من الشرح و التحقيق و الإستجواب في مخفر الشرطة و بعد أن (أخذت علقة) ، عدت إلى المنزل حزينا على عيني التي إزرقّت من ضربات ذاك الشرطي السمين و على قميصي الغالي الذي تمزّق و حفظت الدّرس :


لاتثق في النساء ، دع العمل البطولي لسبايدرمان اللعين و هولك العجيب ، إستقلّ الحافلة. 


-------------------------------------------------------
بقلم الروائي و الكاتب المشهور: أنا (سلسلة سيناريوهات لن تحصل أبدا)

الاثنين، 28 مارس 2011

رواية يوتوبيا

أحب مطالعة أيّ شيئ يكتبه الدكتور أحمد خالد توفيق ، يوتوبيا رواية أعجبتني جدّا ، يتحدّث فيها المؤلّف عن حال مصر (أو اي دولة عربية) في المستقبل ، حيث سيصبح العالم طبقيّا بصورة مفضوحة و صريحة ، يعيش فيه زعماء و بارونات الفساد في مدينة "يوتوبيا" رمز الثراء الفاحش و معزولة عن عالم الفقراء بجدران عالية ،،،
 https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgChRJ09QOR1OSyEZ75RXRactgZ4dR9_JNpFcgkwc7WIAkhp-Kx5orDjv_LRHmhaCovuch3BbEKqHLkG8EWPjC34SGiWQ1vB0OxU3_TFb98iO86OvfLk1ZtTsYcGPqCfamPZRPsjJBwTkjS/s1600/29120081ip5.jpg
هناك شبه كبير ما بين عواصم الدول العربية و مدن الدّاخل أو الأحياء العشوائية حيث تحسّ نفس في عالم آخر .
أعجبتني عبارة قالها بطل القصّة الفقير الكتبجي "جابر" يصف فيها صحف ذاك العصر و لا يختلف الحال مع الكثير من جرائد اليوم ، يقول "جابر" واصفا الجرائد :
"هذه الصحف سلعة ممتازة للف الأشياء ، كما أنها حلّت مشكل إنقطاع المياه.. ! "
الرواية ممتعة ، فيها جرعة من الحزن و الأمل (تدعو صراحة للثورة رغم أنه ؤلّفت قبل الثورة المصرية بسنوات) ، أجزم أن لو قرأ الشعب العربي هذه الرواية لخرج في ثورة عارمة عن بكرة أبيه :)

الأحد، 27 مارس 2011

مؤتمر تيد في الجزائر : طموح و ترقّب

الأخ طاهر تحدّث عن تيدإكس الجزائر أفضل مني لذلك أنصحك بقراءة تدوينته
-------------------------
كثيرا ما كنت أسمع عن مؤتمر تيد ، كنت أشاهد من فترة إلى أخرى فيديوهات مسجّلة في موقعه http://www.ted.com/ 
كما قرأت العديد من التغطيات لهذا الحدث في المدونات العربية الشقيقة مثل تيدإكس السعودية ، تمنيّت دائما أن ينظّم هذا المؤتمر في الجزائر و قد فرحت عندما سمعت أخبارا تتداول في تويتر عن هذا الأمر،

لم يعجبني في البداية أنّ من ينظّمون الحدث هم من "المستعملين للفرنسية"و شعرت بأنّ  تيدإكس الجزائر ستغلب عليه اللغة الفرنسية حتما ، بالطّبع نحترم أفكار و توجّهات الجميع و نشكر  و نقدّر من يسهر و يضحي بوقته و جهده من أجل إنجاح هذا الحدث لكن نتمنى و نحبّ لو يتكرّم المنظّمون بأن تراعى الهويّة الجزائرية العربية الإسلامية  ، و ذلك بأن تستعمل اللغة العربية في إلقاء المحاضرات و تجنّب الفرنسية قدر الإمكان ، و لو كان لابد من لغة أجنبية فالإنجليزية ،
أعلم أني ربما أنتقد المؤتمر حتى قبل أن ينعقد ، بل و ربما و أنا جالس في منزلي أمام الحاسب أتناول الشاي و أنتقد بكل أريحية هناك من يسهر على أدق التفاصيل لينجّح هذه التظاهرة الثقافية في الجزائر ، لكن مراعاة جانب اللغة -الهويّة- سيكون أكبر تحدّي ، ببساطة لأنّنا عرب مسلمون لغتنا الرسمية هي العربية و هذا ما يتّفق عليه 35 مليون جزائري و( من لم يعجبه ذلك فليفعل ما يشاء)

http://tedx.etic-club.com/components/com_gk3_photoslide/thumbs_big/718750TEDxALgerlogo.jpg

أتمنى أن يعتمد المؤتمر على الجانب الإبداعي للأشياء و مع سمة التي أطلقها المؤتمر "ريادة الأعمال" فسيكون للإبداع نصيب كما أترقّب على الأقّل.
شعار تيد هو : أفكار تستحقّ الإنتشار ، فرجاء لا تجعلوه : أشخاص تستحقّ الإنتشار.

أنا سعيد جدّا لأني ساستطيع أن أحضر إن شاء الله هذا المؤتمر العالمي في وطني و أستمع إلى شخصيات جزائريّة تحمل أفكارا تستحقّ الإنتشار ، أجدّد شكري لكل من سهر من أجل جلب مؤتمر "تيد" إلى الجزائر .
روابط :
tedxalger.com
http://twitter.com/TEDxAlger