الأحد، 26 يونيو 2011

رسمتان

مرحبا ، إنه الصيف فصل الإجازة و الحرارة و النوم و الدلاّع و البحر ... إلخ ،،
احببت أن أنشر رسمتين هنا رسمتهما بمناسبة .. في الحقيقة بدون مناسبة ، المهم هاهي الرسمتان ،،
الأولى : نمر أو أسد ، ... أو تمساح لا أعرف تماما:
بعد التلوين و المعالجة ببرنامج جيمب : 
 و الرسمة الثانية للأمّور الذي لم يكن "ينتوي" الترشح لعهدة رئاسية أخرى ، يخرب بيته .. سبحان الله أنا تعاملت معه من خلال القلم و الورقة فقط لمدة نصف ساعة و تعبت منه ، فما بال الشعب المصري الذي تعامل معه طيلة 30 عاما ، تحيّة إلى شباب الثورة   : 
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgbBn6b6teMhRtcyBj3EeeTBiBKe1ajZWEwXgO9zMSa9qFuFvhDbl5mRZo74kVs_-nAs2UBuROSmCqdCMUCDtUWSVKHSwN74Ov2-LrEpBGMuZGRI1O5soZg8yuiTmawNTnl0PNuoX9kJKhW/s512/mubarakyekhreb.jpg

وداعا

الأربعاء، 22 يونيو 2011

خلف القضبان 3

الجزء الأول ،  الجزء الثاني
...
في السجن إلتقيت بمجموعة من الطيّبين الشرفاء الذين يُقسِمون بحياة أولادهم جميعا أنّهم -طبعا- مظلومون ! أما أنا فلم أكن متأكدا إن كان وجودي في السجن ظلما ، لذلك كنت أسكت
نعود إلى مجموعة السجناء، بعضهم مغفّل ، بعضهم عبقري ، بعضهم متديّن ، بعضهم ملحد ، بعضهم مثقّف يقرأ في اليوم الكثير من الكتب ، و بعضهم كل همّمه هو المعرفة ما سيتناوله اليوم في مطعم السجن ؟
في البداية كوّنت صداقة مع أحدهم كان إسمه خالد ، لم أفهم حقيقة تماما أسلوب حياته في السجن ، كان يقول لي أشياء غريبة و أحيانا تافهة لكن كانت قدرته على الإقناع عجيبة ، من أفكاره مثلا أنه يقول أنّ علينا أن نخالف جميع أفراد السجن في توقيت نومهم ، إذا كانوا ينامون في الليل و يستيقظون في النهار فعلينا أن أن نستيقظ في الليل و ننام في النهار ، إذا كان المساجين يكرهون الحرّاس و إدارة السجن فنحن سنحبّهم ونتقرّب منهم ، إذا كان السجناء يتناولون الطعام على الطاولات فسنتناوله وحدنا على الأرض ! و عندما تساءلت عن مغزى كل هذه الأمور أجابني : نحن لسنا مثلهم ، نحن مظلومون! ،

في الحقيقة لم يرقني تفكيره ،  حكى لي بعض السجناء أنّه (خالد) أخذ قرضا كبيرا من أحد البنوك و عندما لم يستطيع سداد الدين وجد نفسه في السجن منذ ذلك الحين و هو يتصرّف بغرابة ، فأحيانا تجده يسهر و يستمتع مع مجموعة من شاربي الخمر ، و أحيانا تجده يفتي و يتناقش مع مجموعة من المتديّنيين ، و أحيانا أخرى تجدهم مع مجموعة من الفاشلين يحاول وضع خطّة للهروب من السّجن !

 بحثت عن سجناء طيبين آخرين لأختلط بهم لعلّي أجد فيهم شيئا من ذاتي أو أفهم و لو قليلا مصيري و تاريخي و مستقبلي  أو لعل ذاكرتي تعود لأتذكر ما قبل هذا السجن ،،
حتى التقيت بسليم ، سليم شاب متّزن عقليّا رغم أنّه لا يبدو كذلك ، في الحقيقة إذا رأيته لأوّل وهلة سيبدو لك مجنونا ، كنت أتجاذب معه أطراف الحديث كلما خرجنا إلى ساحة السجن ، كنّا نتحّدث عن الظواهر الكونية و الطبيعيّة و عن الفلك و الفيزياء ، عن الفلسفة الإغريقيةّ و التاريخ و الأدب العالميّ ، في السياسة و الدين ، و عندما سألته عن معتقداته الدينية  صارحني بأنّه ملحد لا يؤمن بوجود  الله ،،، هنا عرفت شيئا عن ذاتي ، أنا شخص مؤمن بوجود الله و لست مثله و لا يمكن أن أكون مثله ،،، لقد كان سليم يطرح العديد من التساؤلات و يؤمن أنّ هذا الكون يحوي تناقضات أكثر من أن يكون كونا بالغ الدقّة و التنظيم ،،،
بدأ يحكي لي عن حياته و طفولته ،

أخبرني كيف كانت له أسرة صغيرة سعيدة متكوّنة من أب و أمّ و أخت كبرى و عمّه الميكانيكي ، كان يعيش معهم حياة جميلة، كان الطفل المدلل لوالديه ، إلى أن .. !  قاطعته الدنيا عندما بلغ السابعة من عمره ، حادث مرور يقضي على والديه و أخته دفعة واحدة و يرسلهم جميعا إلى عالم الأموات ، أصيب بأزمات نفسية عديدة ، الإكتئاب ، الخوف ، الكوابيس ،،، عاش مع عمّه حتّى بلغ الثالثة عشر ، في البداية واجه صعوبات للتأقلم مع الوضع الجديد بدون والدين و أخت ، و ما إن بدأ بالتأقلم مع الحياة الجديدة حتى ،،،، نعم حادث آخر يودي بحياة عمّه ،
هنا و هو في سن الثالثة عشر فقد آخر أمل بأن هنالك عدلا في هذه الدنيا ، قال سليم : بعد أن مات عمّي ، بحثت عن بقايا عائلتي لعلي أجد لي خالا أو عمّة استقرّ عندهما بدون جدوى ، الجوع ، العطش ، العمل الشاق ، الألم ، البرد ، كلها أمور يوميّة تعوّدت عليها ، كنت في النهار أعمل في المناجم أو في البناء و الأعمال الشاقة و سنّي صغير لا يحتمل ذلك و في الليل أعاني من آلام الظهر مبرحة و أتأمّل النجوم تحت خيمة من القماش نصبتها ليس بعيدا عن مركز للشرطة لعلّي أشعر ببعض الأمان ، كنت في الليل أتأمّل النجوم و أفكّر و أتساءل ، هل الله موجود ؟ لماذا تركني في هذه الحال المزرية ؟ و إذا كان من أسمائه "العدل" ، أمن العدل أن أعيش هذه الحياة المزرية الشاقة و غيري في مثل عمري يستمتع بالدراسة وسط أهله و آقاربه و آخر همّمه لقمة عيشه ؟
هنا و في تلك الخيمة قتلت آخر قطرة من الإيمان في داخلي ،،، ثم ما زاد الطين بلّة ، مجموعة من اللصوص الغاضبين بسبب أن زعيم عصابتهم قد زجّ به في السجن جعلهم يحرقون و ينهبون قسم الشرطة التي كنت ناصبا خيمتي أمامها ، لم أكترث للأمر ، لكن بعد أيّام بدأت السلطات حملة إعتقالات واسعة ، و أوّل من بدؤوا في إعتقاله : عجوز كانت له طاولة يبيع فيها العلكة و السجائر أمام مركز الشرطة ، و أنا ،، و ها أنا ذا في السجن ، هل تذكر ذاك العجوز الذي وجدوه ميتا في زنزانته الأسبوع الماضي ؟ نعم ، إنه هو بالذات ، بائع العلكة و السجائر قد انتحر، و من يدري قد التحق به أنا هذه الإيام ، طبعا لن أنتحر اليوم فقد أخبروني أن غداء اليوم دسم و لذيذ (كسكس بالدّجاج) :)

لإحداث شيئ من التوازن في عقلي ، كنت أجلس أحيانا مع شلّة من المتديّنين لعلّي أزيد رصيدي الإيمانيّ ، فالإيمان بأنّ هنالك خالقا و مدبّرا لهذا الكون كان آخر أوراقي للخروج من هذا السجن ،،
جلست إلى جانب أحدهم ، كان يدعى ماجد ،،، في البداية تحدثنا في أمور عامة لنكتشف و نفهم بعضنا البعض  ، ثم سألته صراحة:
ما قصّتك ؟

قد يتبع ...


الاثنين، 13 يونيو 2011

صديقي طارق

كنّا ندرس في نفس القسم ، أجلسته المعلّمة معي في نفس الطاولة ، أعتقد أنّه كان مشاغبا نوعا ما  ، ذاك الملاك الصغير الشجاع الذي يدعى "طارق" كان صديقي ، سأحدّثكم عن شجاعته ،
في السنة الأولى إبتدائي جاء اليوم الذي يخافه الجميع و تتفطّر منه قلوب الصغار ، إنّه يوم الحُقنة ، ذهبنا جميعا إلى المستوصف و نحن نرتعد من شدّة الخوف ، وصلنا إلى هناك ، الجميع خائفون، البعض يبكي ، البعض يصرخ ، حتى أنا ، وقفنا في الصفّ ننتظر دورنا لإجراء الحقنة و الخوف يكاد يقتلنا ، و إذا بـ"طارق" يأتي إلينا و يثبّتنا قائلا مبتسما : لا تخافوا ، ليس هنالك ما يدعو للقلق :)
لقد كنّا صغارا و لك أن تتصوّر ما قد تعنيه كلمات كهذه لطفل في السادسة من عمره يقولها له طفل في مثل عمره ، بكلّ صدق ، لقد غرس فينا الشجاعة منذ ذلك الموقف ،،
لا أعتقد أنّ "طارق" هو أذكى طفل في العالم ، في الواقع ذاك الشقيّ لم يكن أبدا بارعا في المدرسة ، لقد كان ملاكا صغيرا مثيرا للمتاعب ،، لكنّه كان رائعا للدرجة التي تسمح له بأن يكون صديقي ،،

طارق توفي إثر زلزال ماي 2003 و عمره 9 سنوات و محفظته لا تزال في القسم.

الجمعة، 3 يونيو 2011

عن فيلم معركة الجزائر

أخونا المدوّن سيّاف  كتب عن مشاهدته لفيلم الشهير "معركة الجزائر" :) قراءة ممتعة :



الجزائر الجزائر ..
لا جديد بعد مشاهدتي لفلم The Battle of Algiers ، إقتنعت تماماً أن المسلم العربي ، مهما كان في ضعف يظل عنيد و يظل عنده الاصرار ، و أرجع السبب هذا لأنه يرمي روحه لأهله و وطنه و دينه قبلها ولا عنده أي مشكلة في هالشئ. الفلم يوريك أساليب الجزائرين في صد الاحتلال الفرنسي ، و خاصة جبهة التحرير الوطنية اللي هي ” FLN ” في الفلم. في بداية الفلم تشوف أحد قواد جبهة التحرير يقول لزميله ، يقول علينا أول شئ إننا نحرر الناس من الشراب و المومسات و غيره قبل ما نبدأ بالعمليات و أتوقع المقصد من هالمشهد ، هو إظهار الجبهة على إنها إسلامية متشددة.
بدأت جبهة التحرير في البداية بقتل الضباط ، وكانت الفترة اللي بدأت فيها هالنوع من العمليات ما فيه تشديد قوي على المدينة و هالشئ سهل على الجبهة قتل ثلاثة من الضباط و جرح خمسة منهم ، طبعاً لو نشوف في الفلم... تابع القراءة هنا

السبت، 28 مايو 2011

خلف القضبان 2

لم أكن خائفا !
صحيح أنّي في السجن ، ربما أنا الآن في أخطر بقاع الأرض ، مع أخطر المجرمين و السّفاحين و القتلة المأجورين ، لكن رغم هذا لم أكن خائفا ، كنت أتخيّل وجودي في السجن على أنّه لعبة تجري في عقلي ليس إلاّ ، محظ وهم أعيشه ، لنقل أنّي أعتبره كابوسا يبدو كالحقيقة ، و قريبا سيأتي أحدهم ليرشّني ببعض الماء البارد لأستيقظ و انتهي من هذا الكابوس و يعلن نهاية الفيلم، لكن في أعماقي كنت أعلم أن هذا الذي أعيشه ليس وهما ، بل حقيقة كالشمس و النهار و الخيرو الشرّ و الظلمو الجوع و القهر و كل الحقائق و المسلّمات ،
عدت إلى الزنزانة ، نظرت حولي ، أرى فراشا عليه غطاء قديم من المفترض أن يقيني برد الليل ، جلست على ذاك الفراش ، لففت الغطاء حولي و غرقت في تساؤلاتي اللامنتهية ، كان السؤال يجذب آخر أعمق منه ،،
التساؤل و التفكير الدائم رحمة ، فهو يقيني شرّ الإنتظار ، لا أتخيل نفسي جالسا في تلك الزنزانة و كل ما أفعله هو "إنتظار المجهول"
الإنتظار كالسيجارة ، ينهيانك ، يقتلانك لكن ببطؤ شديد ..
كانت الحاجات البشرية الأساسية في آخر سلّم اهتماماتي ، لم آبه أبدا بالجوع و العطش و البرد و قضاء الحاجة ، كنت أفكر  أفكر ، ارهقني سؤال كنت أؤجله فالتفكير فيه آلمني :

لماذا لم يأت أحد لزيارتي ؟ هل كنت شخصا سيّئا لهذه الدرجة ؟ و لا أحد ؟ لا أطلب الكثير ، لا أطلب أني تأتي أسرة جميلة مكونة من أب و أم و أخت صغيرة تحظر لي الطعام و تطمئنني على أخي الذي يدرس في الغربة و عن علامات أختي في المدرسة ، لا أريد كل هذا ، هذا كثير جدّ عليّ ، أريد شخصا واحدا يكفيني ، لا يهم كبيرا صغيرا عجوزا ، أريد شخصا يعطيني أملا بأنّي عشت حياة خارج هذا السجن ،
ألهذه الدرجة كنت سيّئا ؟ سيئا لدرجة أن لا أحد لاحظ غيابي أو اهتم بالبحث و السؤال عني ؟ هل العالم أفضل حالا بوجودي في السجن ؟

و أنا غارق في هذه التساؤلات المؤلمة سمعت ضحكات صادرة من الزنزانة التي أمامي ، نظرت فإذا به أحد المساجين الذين رأيتهم في ساحة السجن ،
- " لا تقلق ، لا تفكّر كثيرا ، و تذكّر أن الليلة الأولى في السجن هي الأصعب ، ستعتاد على الوضع هنا ، أمّا الآن فخذ قسطا من النوم فالصباح قد اقترب ،، "
يتبع ،،،

الخميس، 26 مايو 2011

خلف القضبان 1

ماذا ستفعل لو فتحت عينك لتجد نفسك بين 3 جدران و امامك قضبان من حديد ؟ لن تستغرق مدّة طويلة لتكتشف أنك لست في مدينة الألعاب أو في الجنّة (مثلا!) ، لست في مدينة الألعاب لأنّ هذا الصحن الذي عليه بقايا طعام متعفّن و هذه الملعقة الصدئة لا يمكن أن تكون "ألعاب" مثلا ، و لست في الجنّة لأنّ ذاك الحارس من الجهة الأخرى من القضبان تبدو عليه مهارات التعذيب أكثر من شيئ آخر ،،، لنقل فقط هذه ليست الصورة التي رسمتها للجنّة في مخيّلتك!

مرحبا بك في السّجن ...

قبل أن تتساءل : كيف ، من ، أين ، و لماذا ،، قبل أن تطرح كل هذه التساؤلات يفتح ذاك الحارس باب الزنزانة قائلا بلهجة هي أقرب إلى صوت الغربان : "وقت الخروج إلى الساحة "

تردّدت في الخروج إلى هذه "الساحة" لكن في النهاية أيّ مكان أكيد سيكون أجمل من هذه الجدران ، إقتادني الحارس إلى ساحة السجن و هنالك نزع عنّي الأصفاد الباردة و قال بنفس اللهجة : "ربع ساعة و تعود إلى الزنزانة.." ، تركني الحارس في الساحة وسط مجموعة من "الأشخاص" الذين أفترض أنهم مساجين مثلي لا يعلمون ماذا يفعلون هنا -مثلي- ، تساءلت ماذا يفترض أن أفعل الآن ؟ ألعب الغميضة مثلما كنت أفعل في صغري في "ساحة" المدرسة مثلا ؟؟ نظرة واحدة في أعين ملامح هؤلاء الرجال تمحو عنك فكرة الغميّضة .. إلى الأبد !
رفعت رأسي فلمحت أحد المقاعد ، جلست إلى جانب أحدهم ، كان يبدو الأقلّ خطرا على ما أعتقد ، رغمّ أن المظاهر كثيرا ما تخدع لكن كبر سنّه و الشيب الذي غزا رأسه طمأنني نوعا ما ،، ثمّ بدأت أفكّر : ما الذي أفعله هنا ؟ كيف وصلت إلى هنا ؟ يا ترى هل سرقت أم قتلت كي أجد نفسي في السجن ؟ كم سأمكث هنا ؟ ماذا لو حكم عليّ بالمؤبّد ؟ لحـــظة ..

قبل أنّ أفكّر في كل هذا ألا يجدر بي التفكير في من أكون؟ من أنا ؟ هنا بدأ صداع شديد يؤلم مؤخّرة رأسي ،، هناك ما أتذكّره ، أعتقد أن لي عائلة ، و وظيفة ، و غرفة ، و هاتفا ودرّاجة ! لا أتذكّر الكثير من التفاصيل لكن هذه تكفي لحدّ الآن فالصداع يؤلم رأسي ،
 هل أنا أحد المعتقلين السياسييّن ؟ أؤمن أنّي شخص مسالم و فكرة أني سجنت بسبب قتل أو سرقة لا تدخل رأسي ، حسنا حاليّا سأعتقد أني معتقل سياسي بسبب رأي خالف أحد "الحيتان" لذلك أنا هنا ،  آه يا ربّي أشعر بالرّاحة ، فالحبس بسبب فكرة أريح لي مئات المرّات من الحبس بسبب جريمة حتى لو كانت صغيرة ، حاليّا سأعتقد أنّي معتقل سياسيّ و أنّ هؤلاء "الأشخاص" الذي معي جميعهم مثلي ، معتقلون سياسيّون ،، لكن ماذا عن ذاك الواقف هناك و الذي تملأ ذراعه الوشوم و الرموز ؟ و الآخر الذي يقف أمامه المليئ بالخدوش و علامات قتال الشوارع ؟؟

أوف دعني من هذا الآن  فهذه أسئلة كثيرة تحتاج إلى صفاء في الذهن و تفكير عميق ، نظرت إلى الشخص الجالس أمامي ، كان يبدو صاحب حكمة و رويّة ، حيّيته بأدب ثم أشرت إليه بإبتسامة  : رأي سياسي ، صح  ؟
تنهّد ، لم تتغيّر ملامحه ثم أجاب.. :
لا سياسة لا حمّص لا بطّيخ ، إستمتع بهذه اللحظات فبعد دقائق معدودة ستنتهي الإستراحة في الساحة و سنعود إلى الزّنزانة اللعينة !!
يتبع..
-----------------------

الأربعاء، 25 مايو 2011