السبت، 16 نوفمبر، 2013

عشرة أسباب للتوقف عن الدراسة بالفرنسية

أردت في هذا المقال أن أحاول جمع عشرة أسباب قد تدفعنا للتوقف عن استعمال اللغة الفرنسية في الدراسة الجامعية، بعيدا عن الحديث الفلسفي عن أن لغة الضاد كانت يوما ما أفضل لغة في العالم وأن هناك مخطط صهيوني عالمي لقتلها وبعيدا عن البكاء عن الأطلال، لنتّسم قليلا بالواقعية.. ولنحاول الإجابة عن السؤال.

1. لأن خصمك يدفعك لهذا الإتجاه.

أتذكر أنني في أحد الأيام حضرت مباراة لكرة السلة بين فرق المدارس المتوسطة، ما إن بدأ الشوط الثاني حتى بدا وكأن  الفريق الرابح دفاعه تهاوى، سلته مكشوفة جدا، إنه لا يدافع، بل فقط يتظاهر بأنه يدافع..إستغل الفريق الخاسر ذلك وبادر بتسجيل سلّة، ثمّ صفّر الحكم محتسبا الهدف...محتسبا الهدف لصالح الفريق الرابح! لقد كان الفريق الرابح يتظاهر بالدفاع عن السلة رغم أنها لم تكن سلته أصلا، بل كان سلة الفريق الآخر الذي نسي أنه يحدث تبادل للسلاّت عند نهاية الشوط...إذا كان خصمك يدفعك باتجاه ما، ففكّر مرة أخرى، ربما أنت تسجّل هدفا لصالح خصمك
ما فعله الإستعمار الفرنسي هنا في الجزائر هو أنه قام بكلّ ما استطاعه ليمنع تدريس  اللغة العربية واستبدالها أينما وجدت باللغة الفرنسية، سواء في الشوارع أو أسماء المحلات، وطبعا: المدارس. لماذا يا ترى؟ لا أدري تحديدا، لكن إذا كان خصمك (فرنسا في هذه الحالة) يدفعك بشدّة إلى استعمال الفرنسية، فربما أنت تسجل هدفا لصالح خصمك، دون أن تشعر.

2. لأن الطلبة يعانون من معضلة "المطبّ".

تغيير اللغة التي درست بها في الإبتدائية (6) ثم المتوسطة (4) ثم الثانوية (3)، أي لمدة (6+4+3=13) سنة إلى لغة أخرى ستنتج عنه معضلة "المطبّ"، وهي الحفرة الموجودة بين طريق وآخر، عندما تبدأ الدراسة في الجامعة بلغة جديدة، لايوجد تمهيد لذلك، لايوجد حصة يجمع فيها الأستاذ التلاميذ ويقول لهم " يا أبنائي، التسارع سيصبح acceleration، والأمواج ستصبح ondes ، والتكامل سيصبح integration) ، يوجد هذا فقط في أحلامك، لذلك الكثير من الطلاب (زملائي) يشعرون بهذا المطب أو الهوّة بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي فقط لمجرد تغيير اللغة، مما يدفع العديد منهم إلى متابعة الدروس مستعملين القواميس وكتيبات الترجمة، وهذا يدفعنا للحديث عن النقطة التالية.

3. توفير للوقت والجهد والمال.

الطلبة الذين درسوا طول حياتهم باللغة العربية منتقلين إلى الفرنسية في الجامعة كثير منهم يضيع الكثير من الوقت في الترجمة، والبحث في الكتب عن مقابل كل كلمة بالعربية، أحيانا كلمة واحدة كفيلة بفهم الدرس كله، بعضهم يتجه لدروس دعم وتقوية للفرنسية في مدارس تعليم اللغة، كان يمكن توفير كل هذا الجهد والوقت والمال في مجالات أكثر أهمية وأكثر ارتباطا بالمجال الذي يدرسه الطالب، فإذا كان يدرس الميكانيك مثلا، فكان يمكن أن يستغل المال والوقت اللذان يدفعهما شهريا في الحصول على دورات في الميكانيك أو القيام بتدريبات بشركات لها علاقة بمجال درسته، أو حتى تعلم مجال آخر! بدل تضييع كل ذلك في اللغة.

4. لأن الفرنسية ليست بذلك الإنتشار.

أينما ذهبت يمكنك أن تشعر بذلك، فقط نظرة سريعة عن الدول التي تستعمل الفرنسية كفيلة بتوضيح الفكرة، فماعدا فرنسا وكندا وسويسرا، جميع الدول التي تستعمل الفرنسية هي دول من العالم الثالث.
الأنترنت هي وسيلة مساعدة جدا للطلبة الجامعيين فيما يخص المصادر والدروس والحصول على الدعم الدراسي اللازم، أي مستعمل للأنترنت يعلم أنه لا مجال للمقارنة أبدا بين المحتوى الفرنسي والمحتوى الإنجليزي، في الفرق في الكم والنوع، الفرق بينهما شاسع، هذا سيؤثر طبعا على الطلبة، فبدلا من أن نفتح أمامهم فضاء الأنترنت بحريته وقوّته وتنوّعه، سيبقى الطالب حبيس الـ 3% من محتوى الإنترنت.

5. لأن دولا مثلنا تفعل ذلك.

قرأت عن دول إفريقية عانت الإستعمار مثلنا في القرن الماضي تتجه ليس فقط إلى ترك الدراسة باللغة الفرنسية، بل حتى داخل أروقة الدولة،  للأسف لم أستطع الحصول على رابط لذاك الخبر لكن لابأس لأن هذا مجرد مقال في مدونة وليس رسالة دكتوراه ينبغي الإستشهاد بكل كلمة تتفوه بها، 
العقود الخمسة الماضية بعد الإستقلال كانت الدراسة الجامعية فيها (غالبا) بالفرنسية، وكما نرى، ذلك لم يجدي نفعا أبدا، لذلك فلنجرب شيئا جديدا، ربما تغيير اللغة سيكون له تأثير الدومينو على مستوى التعليم الجزائري هنا، ربما قد يحرّك ترسا أو مسننا يقوم بجعل الآلة العملاقة تشتغل. لن نخسر شيئا أكثر مما خسرناه لحدّ الآن!

6. لأنك ستساعد أخا هناك.

عليك أن تخرج من مكتبك المكيّف داخل مبناك العتيد وتنزل إلى الناس يا عزيزي.
لقد  درست مع أشخاص لم يكن لديهم في مدارسهم أساتذة فرنسية أصلا، أي أنهم لم يحظوا حتى بفرصة تعلم أساسيات اللغة كالحروف والنطق وكتابة الجمل البسيطة! وأنا لا أبالغ أبدا. إذا كان الطلاب لم يتعلموا أساسيات لغة، فكيف تريدهم أن يتعلموا الكيمياء والفيزياء عبر أخذ محاضرات يتحدّث فيها الأستاذ المحاضر خلالها بالفرنسية لمدة ساعتين متواصلتين؟  أن تدرّس باللغة العربية أو لغة أكثر انتشارا كالإنجليزية هو أمر قد يغيّر حياة أحدهم نحو الأفضل، الكثير من القصص التي تروى عن أشخاص موهوبين وأذكياء، حطّمهم عدم معرفتهم التامة أو الكافية باللغة الفرنسية.

7. هل الدراسة بالعربية بهذا السوء؟

لا. وهذا ليس رأيي.
 هذا ما تقوله الأدلة حول طلبة الطب السوريين الذي درسوا الطب بالعربية واستطاعوا الحصول على الإعتراف من المؤسسات الأمريكية.
إسرائيل إستطاعت إحياء اللغة العبرية من العدم وأرغمت في بداياتها موظفي الدولة بتعلمها وسرعان ما قامت بـ"عبرنة" التعليم، التعليم في إسرائيل يقدم بالعبرية من السنة الأولى وحتى التخرج من الجامعة..ولم نسمع أحدهم يقول "العبرية لغة ميّتة، العبرية تخلّف! العبرية لغة الشعر والأدب!"

8. الإنتقال إلى لغة أوسع إنتشارا يفتح آفاقا واسعة.

تخيل كم المعلومات التي ستتاح للطلاب (كتب، فيديوهات، أبحاث، منتديات) توفرها الأنترنت مثلا، وقارنها بمثيلتها باللغة الفرنسية، لا مجال للمقارنة أصلا،  هل تعلم أن المحتوى العربي على الأنترنت (رغم قلته والجدل حول جودته) يبقى أكبر من مثيله بالفرنسية؟
صحيح أن هذا المقال يتحدث عن (عدم استخدام الفرنسية) أكثر من (أهمية استخدام العربية) لأن هنالك بدائل أقوى فعلا كالإنجليزية، لكن سنتحدث عن ذلك في النقطة الأخيرة.

9. لأن هذا ... منطقي؟

نعم. ببساطة منطقي، لو أخبرني أحدهم أن الدولة x يدرس أبناؤها 13 سنة باللغة 1 ، وعندما ينتقلون إلى الجامعة يواصلون الدراسة باللغة 1 ويسألني عن تعليقي فسأجيب: تصفيق! هذه عبارة منطقية! جميل. لكن إذا أخبرني أنهم يدرسون 13 سنة بلغة 1 يبدؤن في السنة الثالثة من هذه الـ13 سنة دراسة اللغة 2 ، وينتقلون كليا إليها في الجامعة ، ورغم ذلك مازالوا يجدون صعوبات في التعامل معها والبعض يوقف مسيرته الدراسية بسببها، فسأجد ذلك غير منطقي، غير منطقي إطلاقا.
الضربة القاضية؟ إسرائيل، من خلال جامعة تل أبيب، قامت بتقديم كورس باللغة العربية عن تقنية النانو عبر موقع كروسيرا، لكن ..أنت تعلم، العربية لغة الشعر والأدب والتخلف والجهل.

10. لأن ذلك يربطنا بمن حولنا.

أن تستعمل لغتك، فأنت توطّد العلاقات مع من حولك من الدول العربية، العالم سيحترمك أكثر لأنك تحترم لغتك الأم،  تخيل أن تكون الدراسة في الجامعات العربية كلها باللغة العربية، هذا سيجعل من السهل عملية توحيد المناهج، تخيل كم المؤتمرات والندوات والمحاضرات المشتركة التي نضيعها، تخيل أن تجد الدرس الذي لم يشرحه أستاذك الجزائري بصفة كافية مشروحا على يوتيوب من طرف أستاذ مصري مهضوم يلقي النكت وينطق القاف ألِفًا طوال الوقت، تخيل أن كتاب العلوم في مدرستكم سيئ جدا ورسوماته مملّة، ويمكنك أن تقوم بتحميل كتاب من الإنترنت للمنهاج الموريتاني أو اليمني باللغة العربية وبصور أجمل وأوضح، ألن يكون ذلك رائعا؟ 

هناك 18 تعليقًا:

  1. بارك الله فيك اخ عبد الله , ساعطيك وجهة نظري البسيطة
    اولا الانتقال من الفرنسية الى الانجليزية سيؤدي بنا الى نقطة ال0.5 لانني لا اتقنها كالفرنسية و العديد(غالبية) من الطلبة لا يجيدونها و هنا مادرنا والو , اما الانتقال الى العربية فذلك يتطلب مجهود كبييييييير جدا منه تضحية الاساتذة و الدكاترة .... الى ترجمة المؤلفات اي الكل سيساهم من اجل الاجيال القادمة مما يؤدي الى احياؤها كمى فعلت العبرية .
    ثانيا , مشكل الجزائر اننا مزيج من الامازيغ و عرب القادمون خلال الحقب السابقة و لكل منهم لغتهم بحروفها و نطقها اي الميل الى العربية سيجعل الغالبية الاخرى متاخرة . فجاءت لغة المستوطن لتحل المشكل (حتا الامازيغية لغة قائمة بحد ذاتها - احد الاصدقاء يملك موسوعة طبية بالامازيغية ! )
    و كحل اخر هو التخلي عن الفرنسية في الاطوار الثلاثة الاولى تحضيرا لاجيال قادمة تجيد الانجليزية .

    كان هذا مجرد راي يحتمل الخطا و يحتمل الصواب

    ردحذف
  2. مرحبا نسيم..
    أريد فقط أن أعلق على كلامك،
    1. كلانا متفق أن هذا الوضع (أي الدراسة الجامعية بالفرنسية وضع كارثي) وهذه نقطة جيدة للإنطلاق.
    2. مما لاحظته من أصدقائي الأمازيغ هو عدم معرفتهم بـ"الدارجة العربية" أما العربية الفصحى فهم مقبولون بل جيدون فيها!
    3. أما عن التضحية، أن تضحّي بأستاذ من أجل مئة طالب خير من أن تضحي بمئة طالب من أجل أستاذ، إذا أردنا التغيير من أجل الأفضل فعلينا اتخاذ قرارات صعبة، ولا أحد يتحدث عن فصل أو طرد هؤلاء الأساتذة، يمكن الحديث عن مرحلة انتقالية أو إدماج لهم بحيث تقدم لهم دورات مكثفة في اللغة المنشودة (العربية أو الإنجليزية أو أمازيغية) ، كما أن المقالة هنا لا تعطي حلولا بقدر ما تحاول تسجيل رأي حول الفرنسية، الحل يحتاج لخبراء فعليين.
    في النهاية كلانا متفقان على أن الوضع مأساوي، وهذا جيد.
    أشكرك

    ردحذف
  3. بارك الله فيك.
    هذا موضوع من الأهمية بمكان (جدا).
    كل الدول التي قامت بثورة و تقدمت في مجال التعليم اعتمدت لغتها الأم.
    حتى استخدام الانجليزية، الاسهل تعلما و الاكثر انتشارا، لا تؤدي إلى نتائج مماثلة.
    كل دول العالم الاول و ما دونه تستخدم لغتها الام في التعلبم بشتى مراحله وهذا بنسبة ساحقة من مؤسساتها التعليمية.
    هناك دول تسعى توفير التعليم بلغتها كالهند مثلا لكنهم يعانون من مشكلة تعدد اللغات و بنسب متقاربة بين شعبها، ليس لدينا نحن شيء من هذا :)
    بل لغتنا ..ضع عبارات مدح هنا.. و قد قدمت كما ذكرت جامعة تل أبيب :( ضربة قاسية لمدعي خرافة أن العربية لا تصلح لتدريس العلوم و الهندسة.
    أود أن أضيف إلى أن مشاكل الطلبة لا تنتهي هنا، بل بعد جهد و وقت للوصول لمستوى مقبول في الفرنسية، يجد الذين يختارون مواصلة الدكتوراه أنفسهم مجبرين على اتقان الانجليزية ايضا :)
    لكن اتقان الانجليزية لابد منه على اية حال إذ هي اللغة المستخدمة في نشر البحوث في عصرنا.
    فلا بد لنا من ترجمة العلوم و العودة للغتنا إن كنا نود النهوض و اللحاق، لكن هذا سيتطلب تمكنا من العلوم و من اللغة.
    على كل فرد ان يساهم في ترجمة ما يحسنه من جهة و العمل على تحريك هذه القضية في كافة الاوساط من جهة اخرى.



    ردحذف
  4. انا برأي أقترح اعتماد اللغة الانجليزية كلغة بديلة لأنها هي الأكثر انتشار وبهذا نختصر الكثير من عمليات الترجمة الهائلة إلى اللغة الفرنسية، أما فيما يخص ان الجزائريين عاجزون عن التحدث باللغة الانجليزية هذا لأن اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية، لكن عند فرض تعليم اللغة الانجليزية سنتخطى هذا المشكل.

    ردحذف
  5. كلام جيد. أريد أن أضيف معلومة. عندما تنتقل الى الدراسة في الطور الثالث (الدكتوره) تصبح نوعا ما مضطر إلى الدراسة باللغة الانجليزية كون أغلب مراجع البحث باللغة الانجليزية.

    ردحذف
  6. لا مشاكل أبدا لمن قرر وانطلق، كل شيء يهون، كل شيء.

    ردحذف
  7. أشكرك أخي الفاضل على هذا الموضوع القيم. أعتقد ان المشكلة في بلادنا تتخطى مشكلة اللغة بكثير. لكي أشرح ما أعنيه أطرح عليكم هذه الاسئلة
    هل التلاميذ في الاطوار ما قبل الجامعة بالرغم من انهم يدرسون باللغة العربية لايعانون من أية مشكلة؟
    هل تلاميذنا يجيدون اللغة العربية؟
    هل مدارسنا تنمي فيهم حب المعرفة والاكتشاف؟

    ردحذف
  8. مقال من اروع ما يكون واسباب جميلة ومقنعة ..اصلا التواجد العربي على الشبكات الاجتماعية اقوى من التواجد الفرنسي ويلي التواجد الانجليزي حسب اخر الاحصائيات ..وشكرا جزيلا لك ..النخبة الحاكمة هنا فرانكفونية ..والا لماذا تدرسون الفرنسية في الابتدائية ..قالوا لانها لغة العلم ..فلماذا اذن لا تدرسون الانجلزية ..واين ذهبت قبل كل ذلك لغة تراثنا الامازيغية ؟؟..

    ردحذف
  9. I got 7 replies for this very interesting article! First, apologies for writing in English, I have no Arabic letters on my laptop’s keyboard. Well the problematic is important but some of the arguments are overly simplistic. It is true that jumping from one language to another when you get to college is nonsense, but this is not the only nonsense in our education system, separating it from the lack of pedagogy in teaching two, and three, languages side by side and so on won’t help in getting the full picture. I’ll explain my point:
    1- Saying that there are more resources for students online in Arabic and English on the web is absolutely bisaed. Free information might be more available in English and Arabic than French, that might be true, BUT MOST ACADEMIC AND SCIENTIFIC recognized journals are not free ( and there are more scientific journals in French than in Arabic I mean the ones recognized internationally by the scientific community).
    2- Instead of looking at third world countries like us, and meditate some African countries educational policies in withdrawing a second language (French) from their system, I think we would be better off if we look to some other first world nations such as Finland, their educational system is regarded by most Education specialists in the States as the best, and they have no problem in mastering two languages, and for some, three…
    3- Whether you have been colonized or just influenced by a foreign culture, a second language is always an added value and a richness, as long as you are not spiritually poor to the point of considering that second present better or superior to your original one. There is no such a thing as a language more beautiful or superior to another, only an ignorant in that language or the other one, or in both, might get into such an illusion…
    4- In a globalized world, knowing more languages is becoming a necessity to be smarter, and capable of interpretation that transcends your local propaganda, regional, and foreign propaganda…
    5- I was a teacher in the university once, and some fields are just better to teach in French, I mean yah on the internet not much of resources, but relevant books are In French, Arab academics( not all of them) but a great number, just write crap(in some fields, not all of them again)… we grow up with a biased relation to languages… it’s not a matter of hate or love, you’re are not less Arab if you speak French in addition, and you are not Americanized if you speak English as a third language, you are just a smart dude that was curious to learn, and was not afraid of losing his identity by learning others language, staying in your linguistic and cultural cocoon is not courageous, it’s just the confirmation of the treat: loosing identity!
    6- If some Syrians doctors got approved by US colleges, that does not make teaching Medical studies in French a bad thing, we just have a crappy medical teaching system in Algeria, nothing to do with French language, let’s be rational, again, it’s not a matter of hate or love: http://en.wikipedia.org/...
    7- When we find a problem crossing from one road to another, we build a bridge, we do not cut off the road saying it’s not ours, the journey of meaning and understanding of the universe is longer, more profound, and more interesting when you have different way to interpret the universe, ten polyglots are better than 1000 dudes refusing to admit that they are not alone on earth, and refusing to learn another language, that might, help them connect better with their own! http://www.economist.com/.../2013/09/language-diversity
    World Health Organization ranking of health systems - Wikipedia, the free encyclopedia
    en.wikipedia.org
    The World Health Organization (WHO) ranked the health systems of its 191 member states in its World Health Report 2000. It provided a framework and measurement approach to examine and compare aspects of health systems around the world.[1] It developed a series of performance indicators to assess the...

    ردحذف
    الردود
    1. مرحبا سيدي،
      دعني في البداية أشكرك على ردك الموسع..مثير للإهتمام فعلا.
      أريد الإشارة إلى أن مقالي ليس في صدد (طرح حلول) أكثر من أنه يشير إلى خلل موجود، فالإعتراف بالخلل هو أول خطوة نحو تغييره.
      من التعليقات الطريفة والصحيحة جدا التي ذكرها صديق على فيسبوك هي "يمكن الرد على جميع حجج المدافعين عن الفرنسية بكلمة واحدة : "الإنجليزية".
      بالنسبة للنقطة 1. كلام صحيح جدا، المحتوى العربي فقير من هذه الناحية، لكن هذه نتيجة وليس سببا، وهو يعزّز موقفي أكثر مما يضعفه، فالمحتوى على الإنترنت ليس شيئا وجد عند نشأة الكون بل هو يتطور ويغنى مع مساهمات الأفراد والجامعات والمؤسسات الأكاديمية، فإذا كانت هذه الأخيرة تنشر أبحاثها ومنشوراتها بالفرنسية، فمن الطبيعي أن نجد أن المحتوى العربي الأكاديمي فقيرا والفرنسي غنيّا، كما ذكرت أنا في النقطة 1 من المقال، نحن نسجل أهدافا لصالح خصومنا!
      في النقطة 2 ذكرت فنلندا، فنلندا لا تعتمد الفرنسية في الجامعة! مقالي لا يدافع عن "تعلم لغة واحدة والإبقاء عليها من الإبتدائية حتى الجامعة!" مقالي يتحدث عن الفرنسية وكيف أن لنا خيارات أخرى يمكن أن تكون أكثر فائدة (من ضمن هذه الخيارات طبعا: العربية)، لم أدع أبدا إلى التوقف عند اللغة الأم، على العكس أرى تعلم أكثر من لغة له الكثير من فوائد جمّة، لكن هذا أمر، وأن تحصر التعليم على لغة عليها الكثير من التساؤلات كالفرنسية، فهذه مسألة أخرى.
      في المجمل، فهنا لست أدافع عن الأحادية متمثلة بالعربية، بل أدعو لفتح المجال للغالبية العظمى من الطلبة الذين يجدون صعوبات بالفعل، كان يمكن أن تتفادى لو اختفى حاجز اللغة.
      الفرنسية ليست الخيار الوحيد. هنالك خيارات أخرى

      حذف
  10. Vive La langue Française

    ردحذف
  11. كثيرا ما يعلّق هذا الأمر بانعدام المراجع بالعربية،
    المشكلة ليست في المؤلفات الموجودة، بل الدافع للتأليف والترجمة،
    هل أنت مستعد لترجمة كتاب إلى العربية وأنت تدري أن لا أحد سيستعمله؟ بالتأكيد الدافع يقل.
    إذا كانت لغة التدريس العربية، فسيندفع المؤلفون والمترجمون، وسيكون الموضوع مسألة وقت.

    ردحذف
  12. في رايي ان الدولة لاتشجع البحوث العلمية كما اننا كطلبة عانينا حقا في السنة اولى جامعي لماذا نتعلم ثلاث لغات ولانجيد اية واحدة منهم ومشكل اخر ان ميزانية البحث العلمي جد شحيحة في معظم الجامعات الجزائرية وانعدام الحوافز.اعرف عدة طلبة جد متميزين ولاكن لاسف لااحد يدعمهم ووو....والسؤال الذي اود اطرحه على حضرة الاساتذة كيف تنطلق من نظام فاسد وتطمع ان تحقق الكثير من النجاحات وتحافظ على اللغة العربية في نفس الوقت؟

    ردحذف

  13. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻫﻜﺬﺍ ؟

    اقراؤه حتى تبكوا على احوالنا !!!

    -1 ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺗﺪﺭﺱ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺩﺳﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ
    ﺍﺳﻤﻬﺎ "ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺧﻼﻕ " ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘّﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
    ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ .

    -2 ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺳﻮﺏ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻷﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ
    ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
    ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ .

    -3 ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻰ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻴﺲ
    ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺧﺪﻡ ﻓﺎﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ .

    4 - ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﻳﻨﻈﻔﻮﻥ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻤﺪﺓ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ
    ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺟﻴﻞ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺣﺮﻳﺺ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ .

    -5 ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻓﺮﺵ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻘﻤﺔ ﻭﻳﻨﻈﻔﻮﻥ
    ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻛﻞ ﻓﻴﺘﻌﻠّﻤﻮﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻬﻢ
    ﻣﻨﺬ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮﺓ .

    -6 ﻣﺪﻳﺮﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ
    ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺐ
    ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ .

    -7 ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ " ﻣﻬﻨﺪﺳﺎً ﺻﺤﻴﺎً " ﺑﺮﺍﺗﺐ 5000
    ﺇﻟﻰ 8000 ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﻳﺨﻀﻊ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺪﺍﺑﻪ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ
    ﺧﻄﻴﺔ ﻭﺷﻔﻮﻳﺔ .

    -8 ﻳﻤﻨﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ : " ﺃﺧﻼﻕ ".

    -9 ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﺑﻮﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺳﺘﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ
    ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻞ ﺇﻻ ﻗﺪﺭ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻭﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺣﺪ ﺃﻱ ﺃﻛﻞ ﻓﻲ ﺻﺤﻨﻪ .

    -10 ﻣﻌﺪﻝ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻫﻮ 7 ﺛﻮﺍﻥ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻷﻧﻪ ﺷﻌﺐ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ
    والدقائق بدقه متناهيه..

    ردحذف
  14. - أوافقك عبدو + جهد لا بدّ أن يبذل .
    - شكرا لك , تدوينة رائعة !

    ردحذف
  15. بسن الله الرحمان الرحيم
    بارك الله فيكم اخوتي
    هذا النقاش يدل على ان أمتنا ما زالت بخير وان الضمائر ﻻ زالت حية والحمد لله.
    غيرتنا على لغتنا ﻻ تعني ابدا تطرفا وﻻ رفضا لﻻخر. من حقي ان ادافع عن لغتي وديني وكل مقومات شخصيتي الوطنية. واعترف بنفس هذه الحقوق لمن يشاركني في اﻻنتماء لهذا الوطن ويخالفني في اللغة او المعتقد.
    كما ﻻ افرض عليه لغة معينة او دينا ارجو اﻻ يفرض علي نفس الشيء . الى هنا اضن الفكرة واضحة. ارى انه يجب علي كمواطن واستطيع ان اتعايش مع كل اللهجات المحلية الجزائرية اﻻصيلة ولكني ارفض بشدة ان تفرض علي الفرنسية كلغة علم ونهضة ﻻن الواقع يرشح اﻻنجليزية كلغة عالمية لتبوء هذا الدور. بل حتى الفرنسيين انفسهم يميلون ﻻستعمال اﻻنجليزية على استحياء كلغة علم دون منازع. اما التحجج بان العربية ليست لغة علم في الوقت الراهن على اﻻقل فهذا مردود عليهم ﻻن دوﻻ عربية قبلنا وصلت بها الى مصاف الدراسات العليا المتخصصة كالطب في سوريا ومصر والعلوم الذرية في العراق ...

    ردحذف
  16. ILOVE FRANCAISE

    ردحذف
  17. اجد كل تدويناتك عاقله ورائعه جدا

    ردحذف