الجمعة، 24 أغسطس، 2012

dzjoker رحّبوا بعصر الكوميديا الشبابية الجديدة

dzjoker كوميدي جزائري شاب من العاصمة، هو جزء من موجة جديدة للكوميديا بدأت تنتشر، واتخذت الإنترنت مكانا لبروزها، بعيدا عن المسلسلات الكوميدية الرديئة ذات التكلفة العالية التي غزت التلفزة، برامج الـ ون مان شو الشبابية بدأت تنتشر على يوتيوب، طبعا ستجد فيها الجيّد والرديء، ومع الوقت لن يبقى سوى من يطلبه الجمهور. قبل عامين بدأت هذه الظاهرة في الخليج العربي وبالضبط في السعودية، والآن نراها في مصر أيضا، وبدأت في البروز هنا في الجزائر بمحاولات فردية هنا وهناك.
dzjoker أو شمسو الذي بدأ بنشر فيديوهات في اليوتيوب بإمكانيات متواضعة، خلفية ورقية بيضاء وكاميرا هاتف متواضعة الدقّة، اشتهر عندما شارك في مبادرة شركة djezzy لدعم المواهب الشابة prodige ، سرعان ما اصطادته قناة النهار الجديدة ببرنامج يومي في رمضان من 5 دقائق يحكي كل يوم عن موضوع معيّن ويستحضر مواقف طريفة تصادفنا يوميا، بلهجة عاصمية محببة، وإن كان البعض يعتب عليه استعماله الكثير لكلمة "ياخو" P: ، جميل أن تشجع القنوات الجزائرية المواهبة الشابة، (طبعا مازلت في رأيي أن تبّا لقناة النهار دائما).

ما يعجبني فيه أيضا هو اختياره لمواضيع لطيفة بعيدا عن الصراع الفكري والإستهزاء بمظاهر الدين، أو مواضيع تتحرج من سماعها مع عائلتك مثلما يفعل الكثير من الكوميديين للأسف، الثيمات التي يختارها عائلية مسالمة، أشياء مثل "رمضان"، "الطاكسيات"، " الحافلات"، "الفيسبوك... أشياء لا تزعج أحدا، ماعدا سائقي الطاكسيات والحافلات و mark zuckerberg وهم يستحقون ذلك طبعا.
أتمنى النجاح لمثل هؤلاء الشباب المبدع الذي يحمل أفكار جميلة في الكوميديا الجديدة وغيرها وأتمنى أن أرى برامج جديّة أخرى على يوتيوب تنتقل إلى القنوات التلفزيونية أو تستقلّ في يوتيوب، ومع التخلف التقني الذي تعاني منه الجزائر، نبقى في انتظار أن يصل برنامج الشراكة مع يوتيوب إلى الجزائر قبل أن يموت أبنائي الذين لم يولدوا بعد!
------------------------------
قناة dzjoker على يوتيوب.
صفحته على فيسبوك.

الخميس، 23 أغسطس، 2012

"هولي": مهرجان الألوان

مهرجان الألوان أو "هولي" هو تقليد قديم هندوسي الأصل يقام في عدة بلدان كالهند وباكستان والولايات المتحدة وبريطانيا، يقوم فيه المشاركون بقذف بعضهم بغبار الألوان فتخرج صور بديعة كهذه :)

http://24.media.tumblr.com/tumblr_m84tdyOFa31r6q94do1_500.jpg

http://25.media.tumblr.com/tumblr_m84tdyOFa31r6q94do2_1280.jpg
http://25.media.tumblr.com/tumblr_m84tdyOFa31r6q94do3_1280.jpg
http://25.media.tumblr.com/tumblr_m84tdyOFa31r6q94do4_1280.jpg
هذا المهرجان يعد قبلة للسيّاح من مختلف أنحاء العالم، يبدو ممتعا يا رجل! لا أدري لماذا تذكرت إحدى المرات في طفولتي حين كنت في مهرجان .... حسنا لم يكن مهرجانا، كنت فقط أتسكع مع أقاربي في غابة قريبة، ثم بدؤوا يتقاذفون بينهم الفواكه البريّة التي تنمو في أشجار تلك الغابة، كانت هنالك شجرة "خرّوب" بها الكثير من الثمار وانطلقت الحرب، كان الأمر ممتعا.. أو هكذا كنت أظن، كانت عندي فكرة ملائكية للأمر مثل أصدقائنا في مهرجان الألوان في الصور فوق^ اعتقدت أن تلك الثمار ستكون كالقطن على جلدي، لكن الواقع كان بعيدا كل البعد عن تلك الفكرة الرومانسية، تلك الثمار البريّة كانت مؤلمة فعلا! وهؤلاء الأوغاد لا يتوقّفون عن قذفك بها، بل يزيدون كلما زاد صراخك! لم يكن الأمر مسلّيا أبدا ! يا لها من أيّام:( هم عندهم مهرجان الألوان ونحن عندنا "مهرجان الخرّوب" يا سلام :))
شاهد أيضا هذا الفيديو البديع:  http://www.youtube.com/watch?v=zqsRFAJVN9c
فكرة السفر من أجل حضور هذا المهرجان لا تبدو سيّئة أبدا، لكن عليّ أن أتأكّد أنه لا تجد أشجار "خرّوب" في البلاد التي تقام فيها هذه المهرجانات.

هنالك أيضا مهرجان يقام في إسبانيا يحتفي بالطماطم، خلال الربيع يتجمع الناس ويتقاذفون الطماطم بينهم، حسنا لدي الكثير من الملاحظات على مهرجان الإسبانيين هذا:
  • هذا تبذير.
  • هذا تبذير يا رجل فعلا، الطماطم ليست شيئا تلتقي به يوميا في بعض البلاد.
  • لو طرحت هذه الفكرة هنا في الجزائر لاقتادك الناس إلى أقرب مستشفى عقليّ، الطماطم هنا تباع بأرقام قياسية، إنها شيء مقدّس كالموز.
  • إرحموا أمهاتكم من البقع التي تبقيها الطماطم على الملابس يا ناس.
  •  من يتابعني على تويتر يعلم أني لا أحب الطماطم مع الأسف.
-----------------
المزيد من صور مهرجان الألوان بدقة عالية: هنا.
مصدر الصور فوق من هنا.

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

فيلم the lorax

 
the lorax فيلم ثلاثي الأبعاد 3d مقتبس عن قصّة لكاتب الأطفال الأمريكي دكتور سيوس تحمل نفس الإسم، قصة الفيلم تحكي عن مستقبل لا مكان للأشجار والبيئة نقيّة فيه، لدرجة أن سكان مدينة "ثنيدلاند" يضطرّون لشراء الهواء النقية في زجاجات تبيعها الشركة المسيطرة على المدينة، وصاحبها 'الشرير'، وهنالك شاب صغير السن يدفعه الفضول للبحث عن شجرة حقيقية، فيقوده ذلك ليلتقي بعجوز هرم يحكي له قصة حياته ....



وحصلت معه أشياء كثيرة وغريبة ومطاردات ستكون مملة لو حكيتها بالتفصيل يا عزيزي. المهم الفيلم كما وصفه أحد الأصدقاء في تويتر "إعتيادي" حيث ينتصر الخير ويخسر الشر في النهاية والفكرة الرئيسية هي أن علينا المحافظة على البيئة، وأن الشجرة "شيء جيّد" ..إلخ وهو محق في هذا تماما، ما أعجبني في الفيلم ليس الفكرة بحد ذاتها فهي مملة ومكررة، لكن التفاصيل، كالأحاديث الطريفة المضحكة و"العفايس" الخفيفة التي يضيفونها إلى فكرة عادية كهذه فتصبح لوحة فنية جميلة، فمنذ أن يبدأ الفيلم وأنت تعلم أن الخير سينتصر في النهاية، ما يجعل المشاهدة ممتعة ومشوقة هي هذه "الأشياء الصغيرة" هنا وهناك التي يضيفها المنتجون للفيلم، مثل جدّة "تيد" الرهيبة، الأسماك التي تملك موهبة حقيقية في الغناء، وحمار "وانسي" الطريف، وغناء هذا الأخير الجميل، والطفل الذي يصبح أخضرا عندما يسبح في بحيرة المدينة لأن بها إشعاعات ما، وعندما يظهر lorax خلف عاصفة كبيرة ورعود وبرق في حدث رهيب وكبير، ثم يفاجأ أن the once-ler لم يلحظ مجيئه حتى! كلها تفاصيل جميلة تجعل من فكرة مكررة شيء فريدا.
إعلان الفيلم:

إقتباسات أعجبتني من الفيلم:
“ النوم هو الطريقة الطبيعية للجسم ليقول للناس "أبقوا بعيدا"”
”آخر الأبحاث التي أجريناها تقول أنك إذا وضعت أي شيء في علبة، فإن الناس ستشتريها!“
الفيلم يستحق إلقاء نظرة :)

الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

أشياء متنوعة في مجالات مختلفة، هنا ولهيه

لا شيء، فقط أردت أن أقول أنني من الآن فصاعدا سأنشر أي شيء في هنا! فيديوهات، صور جميلة تعجبني، أي شيء!

في السابق كنت أتعّمد أن أنشر فقط كتاباتي هنا، لكن ليس بعد الآن، بما أن الوالدة الكريمة لا تسمح لي بالرسم والخربشة على جدران الغرفة، سأنقل جدار غرفتي إلى هنا! كونوا قريبين، فكثير من الأشياء المدهشة تحصل في جدران الغرف!
سلام :)