الاثنين، 29 أغسطس، 2011

فكرة برنامج تلفزيوني للسرقة

مرحبا،
جاءتني فكرة لبرنامج تلفزيوني جميل و بما أنني غير قادر على تنفيذها فأنا أضعها هنا للسرقة ،
الفكرة سهلة و واضحة و غير مكلفة ، مذيع تلفزيوني يقوم كل يوم بتقمّص مهنة جديدة و يصوّر ظروف هذه المهنة، اليوم يعمل مع البنّائين في ورشة ما، غدا ينظّف الشوارع مع أعوان النظافة، و بعد غد يملأ الأوراق في البلدية (شهادة ميلاد، شهادة وفاة .. إلخ ، و مرّة نجّار و مرّة لحّام و مرّة جزّار و مرّة فلاّح و مرّة يغسل الصحون في مطعم ما ، و مرّة يتعلّم أساسيات إصلاح الأحذية ،،، إلخ ، و التشويق يعتمد على خفّة ظل المقدّم طبعا :)
و كل هذا لكي يقرّب للناس ماهية هذه الحرف و الوظائف، ربما يشاهدها أحدهم فيعجب بها و يتخذها طريقا له في الحياة،
في اﻷخير الفكرة ب 5 دولارات :)

تحديث: الأخ عبد الرحمن نبهني في التعلقات إلى برنامج مطابق للفكرة يعرض على قناة الجزيرة للأطفال بعنوان: طريق النجاح، شكرا له ، يبدو أنه سرقوا فكرتي بسرعة فائقة و قامو بتسجيل العديد من الحلقات في 5 دقائق D:

عيدكم سعادة :)

الأحد، 28 أغسطس، 2011

ثورة الجزائر 17 سبتمبر

 أوّلا: لا يوجد شيئ إسمه ثورة 17 سبتمبر.
ثانيا: نعلم أنّ النظام الجزائري فاسد، و أنّ الجنرالات هم الذين يتحكمون في البلد، شكرا لتذكيرنا بذلك.

ثالثا: منذ الإجماع على ضرورة استقالة رابح سعدان بعد مباراة تانزانيا، لم أر إجماعا وطنيّا كالذي رأيته في هذه الظروف حول عدم جدوى ما يسمى 17 سبتمبر، الجميع متفقون على أنّه ليس وقت و لا سياق المناسب و سيكشف ذلك حجم الإقبال عليها.

رابعا: الثورة في الجزائر مسألة وقت فحسب (مهما أنكرنا) فالتغيير يفرض نفسه، سنة، سنتان، 10 سنوات الثورة قادمة قادمة ما لم تتّخذ إصلاحات جذرية داخل النظام و هذا ما نستبعده كون نظام لم يصلح نفسه منذ سنين كيف سيفعل ذلك في أشهر؟ أمّا عن الثورة فالشعب هو من سيحدد موعدها و شعاراتها و أين و كيف ستكون و ليس معارضة من بلاد ما وراء البحر أو من "بلدان عربية شقيقة".

خامسا: علينا أن نتصرف جميعا نحن الجزائريون في المرحلة القادمة بمسؤولية اتجاه الوطن و أن نتحلى بالروح الوطنية و أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، المرحلة القادمة مرحلة مجتمع مدني بامتياز و ليس مرحلة نخب سياسية، الشعب هو من سيديرها، علينا أنّ نكون في مستوى التغيير المنشود وأن ننشر الوعي الصريح لدى جميع أطراف المجتمع المدني خاصة في هذا الوضع الأمني الحرج.

سادسا: و الله الموفق، والمستعان.


سابعا: نهيب بدولتنا العريقة أن تمدّد الإجازة الصيفية الحالية 6 اشهر إضافية و أن تقوم بإلغاء جميع الإمتحانات و الفروض حتى يستقرّ الوضع الأمني و السياسي في البلاد و تعود المياه إلى مجاريها. و الله الموفق و المستعان D:

الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

عصابة المغرب

مرحبا ،
في حيّنا لدينا ظاهرة عجيبة و مضحكة في نفس الوقت، هنالك مجموعة من الأطفال من 6-9 سنوات، هم أشبه بعصابة منظّمة و تنشط في رمضان فقط، هؤلاء الصغار لا تجد لهم أثرا يذكر طيلة نهار رمضان، لكن إذا رأيتهم ذاهبين بشكل جماعي إلى المسجد فأعلم أنّ أذان المغرب بعد دقيقتين،
يسيرون في الطريق المؤدي إلى المسجد بشكل جماعي مخيف (و هم حوالي 6 رجال!) كل واحد منهم يرتدي قميصا بلون مختلف، يتمركزون داخله و معروف عندنا أنّ هنالك مجموعة من المتبرعين الذين يأتون بالتمور و اللبن و الحلويات إلى المسجد ليفطر بها الصائمون، أعتقد أنّك فهمت الآن مهمة هذه العصابة! ما إن يقول المؤذّن "الله أكبر" حتّى يهجموا على الإفطار بشكل عجيب، هذا يملأ جيوبه بالتمر و الآخر يسقي أصدقاءه باللبن و الآخر لا يبالي بهم قائلا نفسي نفسي فيشبع نفسه بالفواكه و الزلابية :)
في إحدى المرّات حضرت متأخرا إلى صلاة المغرب و كادت تفوتني الركعة، فوجدت المصلين يركعون و إخوتنا الصغار في العصابة مازالوا يقومون بعملية مسح شامل للتمر :) و الطريف أيضا أن أغلبهم لا يظهر أبدا في الصلوات الأخرى غير صلاة المغرب، أقترح أن يكون هذا الإفطار في جميع الصلوات لنحفّزهم على الصلاة :) 
رمضان مبارك يا جماعة.

الأحد، 14 أغسطس، 2011

الكيس المحظوظ

”إنه كيس رماديّ بشع مملوء بعلب الدواء المرّ، لكنه محظوظ“  - عبدو (مؤلّف و فنّان).
            ” أحيانا يتمنّى المرء لو كان كيسـًا  “   - سوبر ماريو.                                                    
------------
يوم أمس كان يوما رمضانيا عاديّا ، حرارة و نوم و عطش و "عبادة" و "رحمة" و ... إلخ يعني !
إلى أن جاء اتصال يخبرني بأنّي مكلف بمهمة مستحيلة ، طبعا من شدّة الحماس تخيلت هذه المهمة على شكل : "التحقيق في مقتل مايكل جاكسون"   ، "البحث عن تمثال من مفقود من المتحف المصري بميدان التحرير" ، " إغتيال شخصية سياسية من اجل الحفاظ على مصلحة البلد العظمى (you know what i'm saying? whatever ) .. مثلا.
بما أن الإتصال كان من عمّي استبعدت تلك الإحتمالات ورجّحت أن اقرب احتمال ممكن: - هل تريد كيلو زلابية كالعادة بعد أن نفذت من جميع الدكاكين؟ فعلا إنها مهمة مستحيلة !
أخبرَني أن :
-لا ، لا أريد الزلابية رغم أنه اقتراح جيد ... أنت تعلم ، جدّتك في أمريكا الآن في زيارة لابنها هناك.
- نعم جدّتي رحمها الله ، لقد كانت طيّبـ.. ، أقصد آه جدّتي نعم في أمريكا فعلا .. ما بها ؟
- أنت تعلم أنها مريضة بداء السكري ، إنها تحتاج إلى دوائها الذي اعتادت تناوله ، و يجب أن يكون من الجزائر.
- يا عوووومّي ، امريكا أكبر دولة في العالم ، الرقم 1، لا تستطيع توفير نفس الدواء التي اعتادت جدتي تناولها هنا في الجزائر؟ الله يحفظك يا عبد العزيز يا بو.....تربية و الشمس مشرقة و .. (لنغيّر الموضوع!) ...
-كفاك تهريجا .. هي تعوّدت على هذا الدواء و لا نريد تغييره و كفى ،
-حسنا ، قل لي أنكم تنوون إرسالي إلى امريكا لكي أوصل لها الدواء بنفسي .... و أطمئنّ على سلامتها طبعا .
-
-
- تقريبا ، في الحقيقة لا ، مهمتك هي أن توصل هذا  الكيس الرمادي إلى أحد المعارف الذي سيسافر غدا إلى أمريكا و هو سيتولى التوصيل ، وتعود.
- ألن ينفجر الكيس إذا ما تأخرت؟
-لا ، لكن هنالك تهديد لا يقلّ خطورة عن الإنفجار، إذا تأخرت قد لا تصل إلى مائدة الإفطار في الوقت المحدد!


حملت الكيس، ركبت الحافلة ثم القطار فالحافلة مرة أخرى في الطريق إلى (احد المعارف)، طيلة الطريق و أنا أنظر إلى الكيس بعين حسود ، هذا الكيس الرمادي البشع ذاهب إلى بلاد العم سام ، أنظر إليه و كأنّه يقول : أنا ذاهب إلى امريكااا و أنت ستتعفّن هنا هاهاها !


في طريق العودة إلى المنزل صادفت معركة بين مجموعة من الشباب أستعملت فيها (السيوف و الكلام البذيئ) كأسلحة من قبل أناس يفترض انهم صائمون ، بعد أن شاهدت المعركة تأكّدت أن في الجزائر فقط :
أحيانا الكيس (الصاشي) أوفر حظّا من المواطن!
-------------
ملاحظة: القصة حقيقية في أغلبها.

الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

تدوينة صغيرة

منذ عدّة ايام انتشر على تويتر هاشتاغ لمحاولة كتابة قصّة قصيرة لا تتعدى 140 حرفا،
هذه كانت محاولاتي أجمعها هنا حتى لا تضيع :

تبدو عليه جميع صفات البطل الذي يبتسم في وجه الجميع، الجميع كان يحسده، أمّا هو فكان يعلم حقيقة أنه مجرد مدمن أقراص مضادات الإكتئاب
------
سئم عربة الخضار ، أغراه وعاء البنزين فأحرق نفسه ، إختلفوا حول إنتحاره أو استشهاده ،أما هو فكان مستمتعا بالفيلم الذي ضغط زر تشغيله
 -------
هي أن أستطيع أن أجيبك دون أن ينتظرك و ينتظرني رجل أمن خارج المدرسة"...أجاب معلّم على سؤال تلميذه : ما هي الحرّية ؟
----------
نشرة الأخبار : إستشهاد صبيّ في كوسوفو و طفلة في غزّة. الحقيقة : لم يعلموا أنهم قتلوا الأبوين المستقبليّين لصلاح الدين الأيوبي المقبل
وشووووكرن :)