الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

تدوينة صغيرة

منذ عدّة ايام انتشر على تويتر هاشتاغ لمحاولة كتابة قصّة قصيرة لا تتعدى 140 حرفا،
هذه كانت محاولاتي أجمعها هنا حتى لا تضيع :

تبدو عليه جميع صفات البطل الذي يبتسم في وجه الجميع، الجميع كان يحسده، أمّا هو فكان يعلم حقيقة أنه مجرد مدمن أقراص مضادات الإكتئاب
------
سئم عربة الخضار ، أغراه وعاء البنزين فأحرق نفسه ، إختلفوا حول إنتحاره أو استشهاده ،أما هو فكان مستمتعا بالفيلم الذي ضغط زر تشغيله
 -------
هي أن أستطيع أن أجيبك دون أن ينتظرك و ينتظرني رجل أمن خارج المدرسة"...أجاب معلّم على سؤال تلميذه : ما هي الحرّية ؟
----------
نشرة الأخبار : إستشهاد صبيّ في كوسوفو و طفلة في غزّة. الحقيقة : لم يعلموا أنهم قتلوا الأبوين المستقبليّين لصلاح الدين الأيوبي المقبل
وشووووكرن :)

هناك 3 تعليقات:

  1. جميل جدا، بعض الحدود تدفع للإبداع لتجاوزها
    سأنتظر قصة كاملة منك في تغريدة

    ردحذف
  2. لقد نشرت واحدة في تويتري :)
    جميل ما تكتبه :)

    ردحذف
  3. أكبر قدر من المعلومات في أقل عدد من الكلمات...
    هذا ما يسمى جوامع الكلم....
    شكرا جزيلا...

    ردحذف