السبت، 19 يناير، 2013

الولايات الجزائرية الإنترنتية #dzblogday

(فاصل إعلاني: هذه المشاركة في إطار مبادرة يوم التدوين الجزائري الرائع  وموضوعه: الويب الجزائري :)!
نحن، رائعون،
نحن، سكان الولايات الأنترناتية الجزائرية شعب رائع، نحن في كل مكان، ستجدنا في كل المواقع والمنتديات و الشبكات الإجتماعية وفي ركن تعليقات في المواقع الإخبارية التي قد تخطر على بالك، تماما مثلما نفعل في الحياة الواقعية!

وكجميع الشرائح السكّانية، هنالك شرائح تتّسم بالروعة، ومناطق أخرى تتّسم بـ....-حسنا-، الغباء. أو ربما هي تمتلك ذكاءا مختلفا لا نستطيع فهمه(!)، من بين هذه الشرائح السكانية للولايات الأنترناتية الجزائرية "جماعة الفيسبوك"
"جماعة الفيسبوك"
  هو مصطلح يقصد به الأشخاص الذين يملكون جنسية جزائرية على أرض الواقع و حسابا فيسبوكيّا على الأنترنت (رغم أن أغلب جماعة الفيسبوك عُمرهم أقل من السن الذي يسمح باستخراج جنسية جزائرية مما يفسر كثيرا من تصرفاتهم الصبيانية!) ، ويتّصفون بسلوك يعجز العقل الطبيعي عن فهمه، أمثلة:
  • أن يرسل لك شخص يوميا عشرات الطلبات للإنضمام للمزرعة السعيدة happy farm. رغم أنه يعلم أنك لا تملك إهتماما بالفلاحة عموما.
  • أن يعمل لك أحد أصدقائك على الفيسبوك tag في صورة لاقتباس أو عبارة من التي يمكن تصنيفها في خانة " dude, you're so deep i can't even see you"
  • الشخص الذي ينشر صورا لمناظر ...خلاّبة *غمزة*، وبعد دقائق فقط ينشر "تطبيق السنن" التلقائي آيات وأحاديث في نفس الصفحة.
  • أن تنشر صفحة ما خبر وفاة إحدى الشخصيات، الشعب كامل يكومونتي "الله يرحمو"  لتجد في التعليقات ذاك التعليق المتكرر والبديهي الذي ستقلق إن لم تجده ...
  • -من الأشياء التي يفرضها عليك سكّان فيسبوك أنه "عليك أن "تحلّبهم" وتتحدث معهم في صندوق المحادثة كلما دخلت للفيسبوك، وإلاّ، فأنت تنتقل تلقائيّا إلى خانة "ماراهش يحلّب".
  • -إن لم تنشرها فاعلم أن الشيطان منعك. -_-
والكثير من الظواهر التي يمكن تأليف كتاب حولها،

تويتر :
شعب قمّة، فقط،
 طبعا مع الشعبية التي اكتسبها تويتر مؤخرا هنالك بعض السكان الذين هاجروا بطرق غير شرعية من مناطقهم النائية (فيسبوك) إلى أماكن أكثر تمدّنا (تويتر) فيما يعرف بظاهرة "النزوح الإلكتريفي" ;)
ماذا تعتقد جماعة فيسبوك يقولون عن جماعة تويتر؟ الصورة تتحدّث :)
(هذه التعليقات ردّا على سؤال: لماذا لا يستعمل الجزائريون تويتر بكثرة)!

بمناسبة شعب تويتر و شعب الفيسبوك، هل تعلم أنّ الـمْعَلّم حيّا الشعبيْن؟ إستمع هنا :)

الجزائر و الـ 9 دجاجات "9gag":)
توفيق مخلوفي، البطل الذي شرفنا في الألعاب الأولومبية IRL شرّفنا على شبكة الإنترنت أيضا، نحن لا نتحدّث عن الخط الهاتفي المسمّى "توفيق" (خطّ تاع هاتف وسمو توفيق؟ خلاصوا الأسماء؟؟ -_-) الذي قامت بفتحه شركة موبيليس، لا، هذا لا يهمّنا نحن معشر الأنترنتيين الجزائريين، نحن نتحدّث عن حمله  الألوان الوطنية في جمهورية الـweb المتحدة، وبالتحديد في المباريات الشرسة التي تقيمها ولاية 9gag  للوصول إلى الـhot page، ولقد أبلى بلاءا حسنا مثلما فعل في أولمبياد لندن :) 

 رابط:  http://9gag.com/gag/4978990
--------------------------
الأمراض العقلية:
هل تعلم؟ الشعب الأنترناتي أيضا يحتاج إلى مراكز للأمراض العقلية في حالة ما فقد أحدهم عقله، أو بالأحرى أراد أن يفقد عقله!، لكن هنا إسمها مختلف قليلا، في الواقع هنا يسمّونها "المواقع الحكومية"! ولتتأكد بنفسك تفضّل :)
- وزارة التربية والتعليم ، وزارة الداخلية ، التسجيل في الباكالوريا! (ماكاش قراية! ريّح في داركم!).
قراصنة الكاريبي!
لكلّ شعب قرصان تذكره الأساطير ويحكي عنه كبار السنّ بكل رهبة وتفاخر وإعجاب، وتنسج حوله القصص الغامضة، مثلما نتفاخر في الحياة الواقعية بِـ بابا عروج وخير الدين بربروس كأمراء للبحر، يتحدّث الشعب الأنترنتي عن القرصان الجزائري صاحب الإبتسامة العجيبة، حمزة !

 ،
what we want!
نحن شعب، وككل شعب -في هذه الأيام بالتحديد- لدينا مطالب! تعددت المناطق السكّانية وكثرت الأعراق الإلكترونية في الولايات الجزائرية الأنترنتية، لكن دائما إتّفق هذا الشعب على أشياء بديهيّة:
  • - جميعهم يكرهون مزوّد الأنترنت "algerie telecome"
  • -كلّهم يطالبون بإطلاق الـ 3G ، خاصة أن الصومال تملك هذه التقنية. 
  • - #dir_ezzit 
فلتحيا الولايات الجزائرية الأنترناتية! فليحيا يوم التدوين الجزائري !
 
----------------
مصادر الصور : 1، 2

هناك 8 تعليقات:

  1. كالعادة اسلوب مختلف تماما في الطرح، أنا معجب بشدة، شكرا عبدو

    ردحذف
  2. ta normalité augmente chaque jour :)
    شكرا يا عاديييي , و ماتنساش دير هاديك الحاجة ;)

    ردحذف
  3. Love it Love it Love it ....
    J'adouuuuuuuuuuuuuuuure le style , l'élégance

    ردحذف
  4. لو دخل شعب فيسبوك لتويتر، سأهجر تويتر بكل بساطة!

    ردحذف
  5. أخي الفاضل عبدو شكرا على المقال الجميل فقد أستمتعت و ضحكت أيضا و بالتوفيق في المسابقة و إستنتجت أنك ماش عبد نورمال ههههه ونحن في إنتضار المزيد و تقبل تحياتي

    ردحذف
  6. عبد الله، انت وإنسانة أخرى و سارة طبعا الوحيدين القادرين على ارغامي على الإبتسام وانا في اسوء أحوالي ... طبعا لا ننسى الوالدة

    وبكل صراحة، لن اقول اي شيء بخصوص ما يسمى المسابقة، لم نكتب من اجل الفوز بل كتبنا لاننا بكل بساطة نؤمن بالكتابة

    ردحذف
  7. شكرا على المقالات فهي بصراحة روعة

    ردحذف