الخميس، 7 أبريل، 2011

ثورة ! ثورة !

في بعض الأحيان لا يكون لدينا موقف واضح من بعض الأمور ، ليس فرضا أن يكون لديك موقف مؤيّد أو معرض لهذه الفكرة أو تلك ، كم قال الأستاذ أحمد الشقيري :
"ملحوظة : ليس بالضرورة ان يكون للانسان رأي في كل شيئ يحصل. احيانا ينعدم الرأي لعدم وضوح الرؤية. وهنا يتواضع الانسان ويقول : الله أعلم"
في بعض الأحيان تكون الرؤية كغير واضحة و الكثير من المعطيات و العوامل المؤثرة التي تحجب الرؤية و هذا رأيي في الثورة العربية التي تعصف بالمنطقة ، لست مؤيّدا و لامعارضا.
طبعا أنا معارض لجميع الأنظمة الإستبدادية العربية الملكة منها و الجمهورية و حتى "الجماهيرية" المذلّة لشعوبها و التي تحكم منذ أن ولدت ، هذا لا جدال فيه لكن أن تصبح هذه الفوضى التي تعصف بالمنطقة و في وقت واحد و مع تدخّل خارجي في الشأن الليبي و تارة و تجاهل في الشأن البحريني فهذا يطرح عدّة تساؤلات ،
من يوجّه الشابا الثائر ؟ من يعزف على وتر الثورات ، من يعبّئ الجماهير ؟ من يتحكّم في صورة الأحداث على هذا التسلسل ، هناك عدّة نظريات في الأفق ، النظرية التي تقول أن هذه الثورات العربية مبرمجة في المخابر الأمريكية و هدفها هو وصولها إلى إيران لإسقاط النظام ،
ماذا سأفعل الآن ؟ سأفرح بأي انتصار تحققه الشعوب العربية على أنظمتها الإستبدادية ، لكن سأبقى حذارا و متقبلا لكلّ النظريات ،

هناك تعليق واحد:

  1. كلام معقول.

    قرأت موضوعا طويلا حول هذه القضية ، و من كثر ما اقتنعت به أعدت نشره في مدونتي مع مقدمة خاصة بي.هذا رابطه :

    http://ettidjara.blogspot.com/2011/09/blog-post_10.html

    ردحذف