الخميس، 12 مايو، 2011

في الأمس كنت في الشاطئ

مرحبا ... 
بالأمس إستيقظت كالعادة و أنا أشعر بالملل ، تناولت فطور الصباح المملّ بكل ملل و توجّهت إلى الثانوية المملّة ، إستمعت كالعادة إلى حوار أصدقائي الممل و الذي أحيانا يفوق في ملله كلام الأساتذة ،،، و فجأة ....
سأضع المزيد من النقاط من أجل التشويق ..........
............
و أخيرا : نطق أحدهم بشيئ غير ممل ، نعم لقد إقترح الذهاب إلى الشاطئ ،
في مدينتي حيث أسكن لا يبعد الشاطئ عنّا سوى حوالي 15 كلم ، أي يمكنك أن تكون هناك في ظرف ربع ساعة :) ، المهم إتفقنا جميعا و بالأغلبية الساحقة في القسم على ذهاب في تلك الأمسية إلى الشاطئ رغم أن ذلك يعني تضييع 5 ساعات من الدراسة .... لكن who cares :) ؟
صورة تذكاريّة :)
تجهّزنا ، هناك من أحضر ثيابه و هناك من قرّر أنّه لن يسبح لذلك لا حاجة لإحضار ثياب و في النهاية أجبر على السباحة بثيابه الرسمية ، و هناك من أحضر بعض الطعام لنتناوله على شاطئ البحر رغم أنّه يعلم أنّ وحوشا مثلنا لا يمكن أن يصمدوا أمام الطعام (إنتهى الطعام قبل أن نصل إلى البحر :) .
المهم كان هنالك الكثير من السباحة و اللعب و (التشبايكات) و التي تعني القفز في البحر ، كان هناك الكثير من الأمور الجميلة و الرائعة و المثيرة ، شرعت بالمرح و الفرح و السرور و كل تلك الأوصاف التي تعبّر عن السعادة و ..و...و... ، كان هناك الكثير من الضحك و النكات و ...(المهم وصلت الفكرة!) مع زملاء الدراسة ... و الأهم من كلّ ذلك : لم أشعر بالملل :)
لذلك إذا أردت في يوم من الأيام أن تجعلني سعيدا فعليك أن تجمع زملاء دراستي و تأخذنا جميعا إلى شاطئ البحر .
في الأمس كنت سعيدا ،،،، و لم أشعر بالملل :)

هناك 3 تعليقات:

  1. صراحة يا عبدو.. في هذه التدوينة أحسست بطفولتك السعيدة
    كنت أقرا لك مواضيع تبدو فيها كبيرا جدا عن سنك
    ولكن أسلوبك هنا طفولي سعيد جدا
    الله يدومها

    ردحذف
  2. شكرا أيّها الجميل إسماعيل :) ، أنا قبل كل شيئ : طفل P:
    سلام :)

    ردحذف
  3. نيالكم ، نحن غرقنا في الامطار هذا الأسبوع
    توحشت السخانة يا خويا
    ضحكتني هنا كثيرا : رغم أنّه يعلم أنّ وحوشا مثلنا لا يمكن أن يصمدوا أمام الطعام (إنتهى الطعام قبل أن نصل إلى البحر :) .

    يعطيك الصحة عبدوا

    ردحذف