الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

على جبينها ثورة

*مرجح ثلاث نقاط هو مركز ثقل هذا المثلّث مع العلم أن هذه النقاط ليست على استقاميّة ، و مع العلم أن مجموع مرافق هذه النقاط لا تساوي صفر .. هناك حالة خاصة حيث تكون جميع المرا... *
أستاذ الرياضيات يشرح الدرس و أنا غارق في أزقّة تونس مع يوسف بعلوج داخل كتابه "على جبينها ثورة و كتاب" ..نعم كنت أقرؤه في حصّة الرياضيات! ،،
 على جبينها ثورة وكتاب /حوارات تونسية بعد الثورة

بعيدا عن المجاملات و اللّطائف الإجتماعية .. هاهو رأيي:
الكتاب قرّب لي نوعا ما الوضع السياسي و الإجتماعي و الثقافي لتونس في فترة حكم المخلوع بن علي، و هذا جميل .. لكن لا أنكر أنني أصبت بشيء من خيبة الأمل ﻷنّي لم أكن أتوقّع قراءة صفحات طويلة عبارة عن حوارات مع شخصيات تونسية، سأكون صريحا.. هذا النوع من الأدب -كتب الحوارات الصحفية- جديد عليّ، الحوارات الصحفية مملّة، كنت أترك الكتاب لأزيد من أسبوع ثم أعود إليه و كثيرا ما يدفعني الملل لترك مجدّدا بحكم أني لا أعرف أغلب الشخصيات التي حاورها الكاتب، استمتعت في بداية الكتاب حين كان يصف الكاتب زيارته الأولى و الثانية لتونس وكنت أتمنّى لو أخذت صفحات أكثر في الحديث عنها، فكأن الكتاب عبارة عن حرب بين التيّارات داخل الكتاب، و تارة هو حكاية لتاريخ الدكتاتورية في تونس.. يعني يضع القارئ في صورة المشهد هناك، على العموم كتجربة أولى للكاتب فهي تستحقّ الإشادة و الإستفادة منها، لكن كنت أتمنّى أن أقرأ المزيد عن رأي الكاتب في تونس ماقبل و بعد الثورة،
في الأخير و على طريقة اسماعيل: لماذا عليك أن تقرأ هذا الكتاب؟
- لأنّ صاحبه يرتدي نظّارة .. يمكنك دائما أن تثق في من يرتدي نظّارة! ... ستيف جوبز كاين يلبس نظّرة (بالمناسبة..هل دفنت النظارة معه؟)، بيل جيتس،  آينشتاين كان يرتدي نظارة .. أو ربما لم يكن يرتدي نظارة؟ لا يهم.
- لأنّ المؤلّف شاب في بداية طريق التأليف و قراءة الكتاب دعم معنويّ لجميع الكتاب في بداية الطريق حول العالم ، و له شخصيّا، كما أنّك ستستفيد من الكتاب.
شكرا سيّد يوسف بعلوج على كتاب "على جبينها ثورة و كتاب"، لكن السؤال يبقى مطروح.."على جبينها" شكونها؟؟ و علاش على جبينها ماشي على بطنها أو أنفها؟ أو مصارنها ؟

هناك 6 تعليقات:

  1. نفس الشيئ بالنسبة لي ، لا تستهويني أي مواضيع تتناول حوارات صحفية و حتى مثلا عندما أمسك بين يدي الريموت كنترول (تيليكوموند) و أجد قناة إخبارية تعرض حوار صحفي مع أحد مشاهير أو أعيان العرب أو المسلمين (خط جاكارتا - طنجة) فإنني لا أترك 5 ثواني تمر على متابعتي الحوار ، لأنه و بكل بساطة كثيرا ما يتناول معلومات (غالبا مكررة) و فيها تلميط و علوكة موزعة على ساعتين ، بينما يمكن استخلاص المعلومات هذه في مجرد 4 دقائق نشرة ..

    ردحذف
  2. قرأت النصف الاكبر من الكتاب
    حصلت على النسخة من فؤاد
    في الجقيقة رائع ،جميل ان نضطلع على تجارب الاخرين
    نقل التجربة بحروف بارزة واسلوب سلس

    _
    مبروك القالب الجدبد يبدو اكثر بساطة واناقة /
    التحديد الجانبي اختره بلون اخر سيبدو رائعا :)
    بقي البانر يجب ان تنظر في امره :)

    سلام

    ردحذف
  3. حقا يجب دعم الكاتب .... فهو جديد و هذا يمثل دفعة قوية له ، من جهتي اعجبني ام لم يعجبني انا ادعمه ، ببساطة لانه صديقي .
    الكتاب لم انهه للآن بسبب الدراسة (تبا لها) و الاسفار الكثيرة شهر كامل = 30 يوم = 30 سفر ،
    اعجبني تحليل صاحب النظارة ... و كلي تأكد ان ستيف دفن بها

    ردحذف
  4. للإشارة فقط:
    طريقة إسماعيل هي طريقة تسويقية
    شكرا على دعمنا جميعا
    عقبال ليك (نربكلك بالنقد، حتى الفاصلة والنقطة)

    ردحذف
  5. مرحبا عبدو.لقد قرأت الكتاب كاملا.في الحقيقة هو أول

    كتاب ّأتممته بعد معرض الكتاب مباشرة.إنه رائع بالفعل

    وفيه.حورات قيمة .بالنسبة لي هو بمثابةتأريخ للواقع

    التونسي أيام الثورة.

    أما سؤالك .لماذا على جبينها وليس على رأسها،أو أنفها

    أو مصارنها...أمم دعني أتذكر.أظن الكاتب استوحاه من

    قصيدة لأحد الشعراء وإذا لم تخني ذاكرتي فأظنه محمود

    درويش.بالطبع قد أكون الآن أخرف والكتاب هو كتاب آخر.:-)

    شكرا لك عبدو وشكرا ليوسف.

    ردحذف
  6. عفوا لقد عدت للتعليق لأني أخطأت .الشاعر الذي قال أبيات شعرية عن تونس هو نزار قباني.
    والأبيات تقول يا تونس الخضراء جئتك عاشقا وعلى جبيني وردة وكتاب.ذكر هذا في الصفحة 26 من الكتاب

    ردحذف