السبت، 14 يناير، 2012

10 مبادرات يمكنك القيام بها دون الحاجة لأن تكون وزيرا


هذه التدوينة مشاركة في يوم التدوين الجزائري، موضوع هذه النسخة: من أجل الجزائر نبادر.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11]
مجموعة من الأفكار الّتي -أعتقد- يمكن أن نبادر من خلالها لجعل الأمور تسير إلى الأفضل هنا في الجزائر، مبادرات يمكن أن يقوم بها المواطن البسيط، بدل قراءة الجريدة وانتقاد قرارات السلطة السياسية، يمكننا -جميعا مع بعض- القيام بهذا:
  •  التحرّك: 
إنتقاد المظاهر السلبية أمر جيّد، لكن التحرّك أمر رائع، كل شخص له ظروف و محيط مختلف عن الآخرين، و كل واحد عليه أن يبتكر طريقة يبادر بها من أجل الجزائر تتماشى مع ظروفه، القليل الكلام و الكثير من العمل يمكن أن يحدث -ولو قليلا- تغييرا.  
  • النظافة:
هل هنالك "أشياء" غريبة الشكل ورائحتها "غير رائعة" أمام بيتك؟/في حيّك؟ يمكنك أن تلعن البلدية ليل نهار وتصبر على الرائحة "غير الرائعة"، أو يمكنك التعاون مع أحدهم لإزالتها و سينضمّ إليك باقي الجيران. في نفس الوقت، أرسل رسالة إلى مصالح البلدية تخبرهم فيها عن المشكل.
  • الإرشاد:
الكثير من الأفراد (كبار السنّ مثلا) لا يعرفون بعض حقوقهم، أو لا يعرفون كيفية استخراج الوثائق الرسمية أو التعامل مع البنوك، بادر إلى إرشادهم في إتمام معاملاتهم، سيربح الكثير من الأشخاص الكثير من الوقت بسببك. وقد تحصل على حبّة (حلوى تاع الرّيح) من أحد الشيوخ.
  • التطوّع:
هل هنالك جميعة تطوّعية في حيّك؟/ قريبة منك؟ لا تخف.. ليسو دائما في حاجة إلى المال، أحيانا يكونون في حاجة إلى أشخاص لحمل أو ترتيب "الأشياء" (مقاعد، طاولات، طعام..) ، و أحيانا يحتاجون مشاركة أشخاص لزيارة مشفى/دور للعجزة، بهذه المبادرة سيزيد ترباط طبقات المجتمع. و سيتحسّن مزاجك. 
  • روح التفاؤل:
لا فائدة من المزاج السيّء و الإكتئاب العميق على مدار الساعة، شيء من الإبتسامة وقليل من الضحك لن يقتلك، صدّقني، بل سينشر جوّا من المرح في أوساط المجتمع وسيزيد من الطاقة الإيجابية لديه ومن إنتاجيّته، إبتسامتك قد تجعل أحد المواطنين يشعر بالرّاحة فيمتنع عن ضرب زوجته هذا اليوم.
  • القراءة:
القراءة هي (أفضل شيء في الوجود)، كلام مللناه و سمعناه كثيرا ألف مرّة، حتى لو كنت غير مواظب على القراءة، حتى لو كنت تكره المطالعة، حاول أن تحبّب الأطفال الذين حولك في المطالعة، هل اقتربت ذكرى مولد أحد الأطفال الذين حولك؟ إشترِ له كُتُبًا ملوّنةً وعندما ينتهي من قراءتها إِنْصَحْهُ بأن يهديها لأصدقائه، هذه المبادرة لصالح المستقبل، إذا قرأ الأطفال اليوم..فسيعرفون حقوقهم غدا، لن يخدعهم أحد غدا.
  • إدعم الوطني:
هنالك الكثير من المواد الغذائية و الملابس المصنوعة محليّا، السعر مرتفع قليلا؟ الجودة منخفضة نوعا ما؟ شراؤك لها بدل المنتوجات الصينية -حسب الإستطاعة طبعا- هو دعم للإقتصاد الوطني ودفع لعجلة التنمية ومحافظة على مناصب شغل لمواطنين، بدعمك لها تتحسّن جودتها ويتناسب سعرها مع الوقت، هل هنالك فيلم جزائري جديد في السينما؟ إذهب وادفع ثمن التذكرة وشاهده، هل هنالك موقع جزائري مهتم بالسياحة مثلا؟ قم بالإشهار له و تعريف من حولك به، هل دخلت موقع أنترنت جزائري و وجدت فيه أخطاء إملائيّة/برمجيّة؟ إتّصل بصاحب الموقع و أخبره. كن إيجابيّا
  • نصائح باسم:
طرح باسم وسائل مهمّة وجميلة، تمكّن الفرد من المبادرة في محيطه، بساطة هذه الطرق تجعلها قابلة للتطبيق في أيّ زمان ومكان، ألق نظرة عليها.
  • كن مزعجا:
أزعج الآخرين، لا تصمت، عندما ترى أحدا يرمي "أشياءا غير جميلة" من نافذة سيّارته إذهب إليه، أحرِجه و ألقِ عليه محاضرة في الاخلاق، عندما تلاحظ أغراضا غير منظّمة أو مظاهر سلبيّة -كالتدخين- في الأماكن العموميّة فأزعج المسؤولين واجعلهم يشعرون بالذنب، ستبدو شخصا مزعجا، لكن من يهتمّ بالمظاهر؟! صح؟؟
  • نَعَمْ:
 أن تكون وزيرًا فهذا شيء جميل، نحن نشجّعك على ذلك، لكن يمكنك أن تقوم بهذه المبادرات من أجل وطنك دون الإضطرار لأن تكون وزيرا أو صاحب قرار. 
  • وشُكْرًا.
 إذا أعجبتك المشاركة، يمكنك التصويت عليها من هنا


هناك 11 تعليقًا:

  1. بقيامنا بالمبادرات التي قلت
    سنكون وزراء أنفسنا
    وفعالين في مجتمعنا
    هنيئا للجزائر بأشخاص مثلكم

    ردحذف
  2. شخصيا سأصوت لك يا بطل، تأملت في كل المبادرات و أراها رائعة.. ولتكن وزيرنا ذات يوم

    ردحذف
  3. رائعة و انا أيضا سأصوت لك :)

    ردحذف
  4. إنه أروع وأسهل الأشياء التي يمكن أن تقوم بها
    شكرا لك على البساطة والجرأة في الطرح
    المبادرات كلها سهلة وكلها ملك لنا دون انتظار قرار من أي وزير ..

    ردحذف
  5. جميل يا عبدو أن تخرج أحيانا من عباءة الساخر وتجرب نفسك في أنواع جديدة من الكتابة... اشجعك.

    ردحذف
  6. أزعج المسؤولين واجعلهم يشعرون بالذنب ، أشك ان لديهم ضميرا في المقام الأول ...
    مقالة جميلة لكن ما بين ان اكون وزيرا و لا افعل اي شيء او اكون لا وزير و اقوم بكل هذا اظن اني ساختار الأولى .... ههه

    ردحذف
  7. صوت قبل قراءته متأكدة أنا من ابداعك
    ان طبقنا هذا فالجزائر ستكون بألف خير
    مميز :)

    ردحذف
  8. أنا خلاص , قررت أن أكون رئيسا !! :)
    مقال رائع و يستحق أكثر من share & like

    ردحذف
  9. السلام عليكم

    مبادرات جميلة

    أرجو لك التوفيق في المسابقة

    ردحذف
  10. أفحمتنا يا رجل ولم تترك لنا شيئا لنتحدث عنه
    بأفكارك التي شملت كل شيء تقريبا وطبعا أسلوبك المتميز
    ستفخر بك الجزائر وبأمثالك :)

    ردحذف